أضيف في 30 يناير 2017 الساعة 18:48

يا حكومتنا : الغضب الشعبي يتفجر , نقترح شروط امتصاصه قبل .. فما رايكم ؟؟


Lazhar Touahria

إذا أرادت الحكومة مساعدة الشعب لها , في تخطي الأزمة التي صنعتها بسوء تدبيرها ..... أعيد نشر ما كتبت منذ ثمانية أشهر حرفيا : الأزمة الحادة التي يعانيها اقتصادنا , سببها الحكومة 100 بالمئة , ويريدون تدفيعها للشعب 100 في 100 , وجعله جسرا لتخطيها , ومتأكد أن الشعب لن يساعدها , حتى لو هدم المعبد على من فيه , إلا إذا بادرت بالتقشف بكتلتها الكبيرة , من فخامته إلى آخر معين بقرار , أو مرسوم , مرورا بالنواب والمنتخبين ... وأقترح التالي حتى نشعر كمواطنين أننا نتشارك العبء :

1 - تخفيض رواتب من يستفيدون بحكم المنصب من السكن وفاتورة الماء والكهرباء والهاتف , وبنزين السيارة , للثلثين

2 - تجميد كل الحوافز التي أعطيت للمنتخبين في العهدة الأخيرة

3 - تأجيل تطبيق التقاعد الذي أعطي للشباب الذين استدعوا للخدمة في العشرية الحمراء ( بحيث يؤجل التنفيذ فقط )

4 - تجميد التظاهرات على المناسبات , ذات التكاليف العالية

5 - التكاليف بمهمة , واللقاءات ذات التعويض , لا يسمح منها سوى بالضروري

6 - التراجع عن سياسة مسح الديون , والعودة لأصحاب المال الذين مسحت ديونهم

7 - المتابعة الدقيقة لحسابات الضرائب , وتسليط العقوبات على المتخلفين عن دفعها , ومعاقبة العون المكلف الذي تعامل للتخفية , أو عدم التبليغ

8 - فتح باب المحاسبة على مبدأ من أين لك هذا , انطلاقا من أصحاب الشكارة

9 - كل صاحب ثروة من المسؤولين , إن كانت باسمهم أو باسم أولادهم أو زوجاتهم أو إخوانهم , تخضع للتدقيق ..

10 - متابعة مسألة العقار , والذين اغتنوا بثروة الشعب , واسترداده , وتسليط العقوبات على كل من ساهم في تسهيل نقل عقارالأمة للافراد , بغض النظر على الحيل القانونية المستعملة ... وغيرها من الأمور التي تجعل المواطن يشعر أننا نتشارك جميعا في حل الأزمة ,

وإلا بكل أسف فإن الطوفان آت لا محالة , ولات حين ندم , هل يمكننا الاطمئنان على وطننا في هذه الدوامة ؟ هل القيمين على أمور الدولة جادون فعلا في حل الأزمة ؟ أم أن صراع تكتلات نخب السلطة يشبه ما وقع في عام 1988 ؟ ألا يوجد من ينبههم أن الكارثة إذا حلت هذه المرة قد تشكل خطرا حتى على وحدة الوطن ؟؟ يبدو أن بعضهم لا يمتلك قراءة موضوعية لما يتفاعل في أوساط المجتمع , ولا تهمه العواقب ...


قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : Lazhar Touahria

أعمال حره   / وادي سوف , الجزائر


أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق