أضيف في 30 يناير 2017 الساعة 14:57

قُدَّاس الْوَقْتِ


جمال نجيب

 

أَوَّلُ الْحُبِّ ضَوْءٌ يُفْضِي إِلَى هَيْنَمَةٍ فِي الْوَرَاءِ

الْمَسَاء ،

يَزْدَهِي

فِي شَوَارِعَ

تَحُومُ يَوْمَ السَّبْتِ إِلَى طُلُوعِ الْقَلْبِ حَيْثُ يَنْسَابُ التَّرَاموَاي

اتُّجَاهَ شَهْقَةَِ الْغَزْوِ

هَكَذَا أَعْشَقُ قُدَّاسَ الْوَقْتِ ٠٠ وَ أَتَلَبَّسُ

حِدْسَ

حَنَانْيَاذَا

 

 

لَمْ تَكُنِ الْبَلاَغَةُ غَيْرَ مَكَانٍ لُجِّيٍّ نَدْخُلُ إِلَيْهِ وَ نَخَرُجُ ثَائِرِينَ

لَمْ تَكُنِ الْبَلاَغَةُ بِحَجْمِ زَغَبٍ

يَنْمُو

عَلَى جَسَدٍ بِقَمِيصٍ قَدَّهُ زُخْرُفٌ

وَ تَخْمِينَاتٌ

لِبُلُوغِ الْعِنَاقِ ، عَسَى صَمْتِي

يَضُمُّنِي وَحْدِي

مَعَ وَرَقَةٍ خَائِفَةٍ

و ذِكْرَيَاتٍ صَرْصَرِ عَاتِيَةٍ آتِيَةٍ ٠


قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : جمال نجيب

موظف   / الدار البيضاء , المغرب

مواضيع أخرى قد تعجبك أيضا :