أضيف في 23 يناير 2017 الساعة 06:40

''فعلا......اكثر'' للكاتب والسفير السابق عمر الدلال


عمر الدلال omar dallal

فعلا....."اكثر"

شاهدت مساء الامس ,برنامج الاعلامى المتألق: نبيل الحاج ,عن مأساة :المهجّرين والنازحين, وقد تألمت لهذا الوضع الذى وصلت اليه فئأت من شعبنا الليبى,وعدم تمكن الحكومة من تقديم المساعدة,من ناحية ,وعدم تمكنى ايضا,لا صاحب مال ولا مسؤول بالدولة, لاساعد على علاج هذه المأساة ,ولا لاخفف من المى الشخصى ,فانا لا املك الا قدرتى المتواضعة على الكتابة وتقديم بعض الاقتراحات,التى اراها قد تكون ممكنة.

فالحكومة رغم المأساة وظروف الحرب على الارهاب ومتطلباتها,والنزوح والتهجير, ومعاناة فئات كتيرة من شعبنا,الى درجة,الجوع والموت,لعدم توفر الغذاء والدواء والوقاية من البرد. لم اشاهد من الحكومة اى مظهر من مظاهر "التقشف" التى اعتادت عليها الدول فى مثل هذه الازمات.

لا على المرتبات العالية,للمسؤولين (بما فيهم الوزاراء والنواب ولجنة الدستور والمجلس الاعلى والهيئات والوكلاء وغيرهم-اذا لم يقوموا بذلك بانفسهم) والموظفين الكبار ولا على جمارك السيارات والكماليات ,ولاوقف دعم المحروقات المهربة.ولاتخفيض عدد العاملين بالخارج,ولا تخفيض عدد اعضاء الوفود,والاقامات عالية التكلفة,ولاتخفيض عدد الوزارات والهيئات,ولا اعادة النظرفى المرتبات,.....وغير ذلك كثير من الاجراءات , لتوفير المال لتخفيف معاناة فيئات البؤساء من الشعب.وتوفير قدر من العدالة الاجتماعية.فالمسؤول مسؤول عن الشعب كله دون تمييز وليس من السليم, ان يتحجج بمبررات ,دون الجد فى البحث عن حلول شجاعة.والا عليه ترك المنصب لغيره, قد يكون لديه القدرة والشجاعة والكفاءة ,لتذليل المصاعب على الاقل لتوفير قدر من الخدمة للشعب,

وعليه

اقدم بعض الاقتراحات ,للتنفيذ العاجل,لتوفير المال لسد الحاجات الضرورية لمعيشة الانسان وهى:

اولا_وقف الدعم ,خاصة "للمحروقات" ,وما يستنزفه من مال للتهريب.(وانا لا اعرف سبب عدم وقفه حتى الان. هل هو خوف من الملشيات المستفيدة منه ,اومشاركة,او اهمال.؟ وقد نشرت قبل اكثر من سنة عن ضرورة ذلك وكثير من الاجراءات اللازمة للتقشف.محذرا من القادم .على صفحة (ليبيا المستقبل) وغيرها ,نقلته حتى صحف اجنبية عنها.

ثانيا_ اعادة النظر فى المرتبات والعاشات ,بحيث لاتقل عن (الف) دينار,ولاتزيد عن (4 الاف)دينار, بما فى ذلك المناصب السياسة كالوزراء والنواب مهما كانت مهام المسؤول.(حيث اصبح مبلغ 450 دينار,لايكفى حتى لشراء الادوية للامراض المزمنه فى الشهر),

ثالثا_رفع الجمارك , على السيارات من ضعف الى ثلاثة اضعاف,ومضاعفة الجمارك على الكماليات غير الضرورية. ووضع جمارك على السجاير وتجارة الشنطة.وغيرها

رابعا_وضع ضرائب مناسبة,على تذاكر السفر ,وبطاقات شحن الهاتف النقال,وغير ذلك من الخدمات العامة غير الضرورية معيشيا,

خامسا_تقشف جهاز الدولة ,فى الاثاث والقرطاسية والوقود والهواتف,وتذاكر السفر وعلاوات المبيت والاقامة ,....وغير ذلك.

سادسا_تخفيض عدد العاملين بالخارج ووقف مرتبات المنقولين منهم وتخفيض اعضاء الوفود ,والبعثات الدراسية والسياسية,ووقف مكافاءات الطلبة المنقطعين,والطلبة الذين اتموا المدة المقررة للدراسة,دون نجاح.

ملاحظات:

1_هذه اجراءات استثنائية ,تتطلب الثقة فى النفس والشجاعة,وخدمة الوطن والمعوعوزين والصالح العام ,لا رضى المتنفذين والغوغاء, واصحاب النفوس الانانية الخاصة. تقوم على اساس "الضرورة" الاستثنائية, لا الاسس الديمقراطية المعتادة فى الظروف العادية.

2_ان وقف الدعم عن المحروفات والسلع , ورفع الجمارك على السيارات والاجهزة, والسلع ,يحوّل التهريب الى سوق (ترانزيت) تدر مكاسب ودخل على لاقتصاد الليبى,

وحفظ الله ليبيا

عمر الدلال22/1/2017


قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : عمر الدلال omar dallal

;كاتب: سفير متقاعد   / بنغازى , ليبيا


أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق