أضيف في 16 دجنبر 2016 الساعة 17:46

اكتب.....لماذا وماذا والى من ؟ للكاتب السفير السابق:عمر الدلال


عمر الدلال omar dallal

أكتب.....لماذا وماذا والى من؟

استلمت على الخاص بعض الاستفسارات عن تغيبى عن الكتابة فى الفتره الاخيرة, وخاصة من الاسبوع الماضى ,وانا هنا اريد ان اشكر المهتمين واطمئنهم, بانه لايمكننى التوقف عن الكتابة بشكل نهائي, فهى عندى ليست هواية اوباب رزق ,بل هى فى هذا السن المتاخر السلاح الوحيد الذى ازعم انى امتلكه للمساهمة مع شعبى فى معركته من اجل الحرية والكرامة والرخاء.

صحيح انا توقفت مؤقتا,عن الكتابة يوم 9 ديسمبر الماضى, بالتغريدة التالية:(("لقد بلغ السيل الزبى" ولم يعد هناك معنى لمزيد من الكلام...."كفاية"))

وكانت هذه التغريدة نتيجة لتراكمات تعصر قلب كل مواطن يحس بمعاناة شعبة وبؤس معيشته وانعدام امنه, بين "مجلس نواب" اهدر سلطته الشرعية , بانقسامه على نفسه وراء المال والمناصب وعقدة الاجنبى ,وبين "مجلس وفاق"فاقد للوفاق حتى بداخلة,ابرز انجازاته فى سنة كاملة ,هى التفريط فى سيادة الدولة ,وتجويع الشعب وفقدانه للامن والدواء, والاعتماد على شرعية الاجنبى على حساب شرعية وحقوق واحترام المواطن .

وقد كانت مناسبة نشر تلك"التغريدة" هى مشاهدتى لفيديو "المرأة المستغيثة" تلك الصدمة المؤلمة التى لم اجد الكلمات المناسبة للتعليق عليها.

فعلا لقد تاكدت مع مرور سنوات من الاحداث بانه لاجدوى من المزيد من الكلام مع العناصرالتى لاتسمع واذا سمعت لاتفهم واذا فهمت لاتريد ,بعد ان نبهت الى كثير من المخاطر قبل وقوعها دون فائدة اومستجيب منهم الا بالسب والشتم.

نعم لقد تفكك تحالف "فجرليبيا" الذى وصفناه "بالهش" ووصل الاختلاف حد الاقتتال كما توقعنا سنة 2014 ,ونحن لسنا سحرة اومنجمون اوندعوا للاقتتال ,ولكننا نقراء الواقع وامتداداته ,بصدق وموضوعية من اجل الوطن.وكنا نتمنى ان يستفيدوا من كتاباتنا او قراءاتنا,

ولكن وجدنا ان خلافهم لاعلاقة له بمصلحة الوطن بل بمصالحهم ومواقعهم واوهامهم ,اوبسبب خلافات فقهية فى الدين لم يتم الاجماع حولها لاكثر من الف سنة ,تلك الخلافات التى عطلت عقل الشعب العربى والشعوب الاسلامية ,لتصبح اكثر الشعوب تخلفا على الارض ,وربما فى السماء ايضا ,حيث ان فرقة واحد ناجية من 73 فرقة ,كما حدثنا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

فوجدنا ان من كان مؤيدا "للدروع"يؤيد حاليا انشاء الحرس الوطنى اوالرئاسى. ومن كان ينكر وجود "داعش"بسرت لازال ينكر وجودهم ببنغازى, بل ويعتبرهم ثوارا يدعمهم بالسلاح والمال,ومن شن العدوان على بن وليد وطرابلس وورشفانة والزنتان والهلال النفطى ,لازال موهوم بحلم النصر ,يكرر المحاولات للسيطرة على مصدر قوت الشعب.

اذن انا ساكتب, كلما وجدت الفرصة واقتنعت بالفائدة لمصلحة شعبنا العزير ووطننا الحبيب ,من اجل غد مشرق وافر الحرية والرخاء ,دون امل فى اقناع الخصوم الذين لايرون ان السياسة هى فن الممكن بل هى مجرد "عناد" .ولا الذين يرون في السياسة عداوة دائمة من اجل المصالح الخاصة ,ولا المصابين بعقدة الاجنبى والخضوع لارادته.

انا ساكتب كمراّة واقعية صادقة باسلوب سهل ,الى جانب الشعب ومطالبه وصموده والتحامه بجيشه البطل من اجل انقاذ الوطن.

حقظ الله ليبيا

عمر الدلال14/12/2016


قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : عمر الدلال omar dallal

;كاتب: سفير سابق   / بنغازى , ليبيا


أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق