أضيف في 16 دجنبر 2016 الساعة 07:19

المحقق الصرخي .. داعش اهل توحيد شيطاني و إرهاب دموي


ahmad Khalidi

المحقق الصرخي .. داعش اهل توحيد شيطاني و إرهاب دموي

ضحالة الفكر و الجهل المتجذر في اعماق و اصول الجاهل تجعله يتخذ من النفاق عملةً يتاجر بها مع الاخرين كي يصل مبتغاه ، لكن حبله قصير بحسب الثوابت الاسلامية التي أكدت على عدم جدواه ، و توحيد داعش الارهابي خير مثالٍ لما اسلفناه ، فهم قد اتخذوا من كلمة ( لا إله إلا الله ) شعاراً لخلافتهم المشؤومة ، و ديناً لدولتهم بذرة الفساد و الارهاب و منهاجاً منحرفاً لتغرير بالناس و خداع البسطاء والايقاع بهم في شراك معتقدهم الضال ولا ريب أن ذلك التوحيد له جذوره و اصوله المبتدعة و إلا كيف تمكن داعش من كسب ود و عطف هذا الكم الهائل من المرتزقة و المنخدعين بشعاراتها الرنانة الخاوية فلا شك أنها تعتمد سياسة تزييف الحقائق و التلاعب بعقول الفقراء و البسطاء الذين باعوا آخرتهم بدنياهم بحفنة من التراب مستغلة بذلك حالة الفقر و الجوع التي تقبع تحت وطأتها القاسية الملايين من البشر فانخدعوا بتوحيد داعش ظناً منهم أنه التوحيد الذي اقرته السماء و جاءت به الرسل و الانبياء هذا من جانب ، ومن جانب آخر فلا يخفى على كل عاقل أن الغطرسة الدموية و العنجهية الاستبدادية التي تنتهجها داعش جعلتها تنزل اعتى العقوبات و بأبشع الاساليب المتنوعة بحق الابرياء العزل و بحجج واهية و دعاوى باطلة و افتراءات ما انزل الله تعالى بها من سلطان فكانت بحق اساليب وحشية قلما توصف بالإرهاب الدموي فلم نرى مثيلاً لها في القران او السنة و سيرة الخلفاء الراشدين و الصحابة الكرام ( رضي الله عنهم اجمعين ) فمن أين يا تُرى جاءت تلك العقوبات الوحشية ؟ ولعلنا نجد في الجريمة التي ارتكبها والي الاموين في الكوفة خالد القسري بحق الشيخ الصوفي عبد الله بن الجعد الأساس و الجذور للمنهج الداعشي ، و الطامة الكبرى أن السلف الصالح قد اعتبروها سُنةً سيئة ابتدعها الامويون و ولاتهم إلا أن شيخ الاسلام ابن تيمية يعتبرها من الحسنات للقسري و يعدُّها من الاعمال التي تقربه من السماء زلفى فكانت الاساس الذي شرعن لداعش ارتكاب جرائمهم الوحشية فضلاً عن توحيدهم المزيف الذي ينحدر من التوحيد الاموي القدوة الحسنة لديهم واجب على كافة المذاهب الاسلامية وغير الاسلامية الإقتداء به و السير بنهجه حتى و إن كان ذلك بالجبر و الاكراه وتحت تهديد السلاح وعلى هذا الاساس الفاسد علق المرجع الصرخي بقوله : (( فيا عقول مارقة ، يا عقول فارغة ، يا دواعش الجهل ، و الارهاب و التكفير ، إنها مصيبة المصائب ، و مهزلة المهازل ، و مهلكة المهالك من حشوية مشبهة مجسمة ويقتلون الناس باتهامات باطلة وهم أولى بالعقاب و الحد و القصاص )) مقتبس من المحاضرة (5) لبحث وقفات مع التوحيد التيمي الجسمي الاسطوري في 9/12/2016 .

فيا معاشر المسلمين استيقظوا و واجهوا الفكر بالفكر و دحضوا بدع و أباطيل الدواعش التكفيريين واكشفوا زيف توحيدهم الضال و نهجهم المنحرف لتقف عندها انهار الدماء الجارية و نحمي فلذة اكبادنا من خطر هذا التوحيد الارهابي و الفكر الدموي و إلا فلنقرأ السلام على مستقبل اجيالنا القادمة .

https://www.youtube.com/watch?v=9hOej5hTxkE

 

بقلم // احمد الخالدي

 


قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : ahmad Khalidi

, الإمارات العربية المتحدة


تعليقاتكم

1- المحقق الصرخي

احمد الكندي

جميل جداً أن نجد اليوم المحقق #الصرخي وهو يذود عن الحقيقة ويبذل قصارى الجهد ويحقق الانتصارات العلمية والفكرية التي تُنهي او تقلّل الانحراف والتطرّف في أقل التقديرات والاجمل من كل ذلك أنهو نفرد بتصدّي بكل قواه ونزل الى الميدان والنزال وهو واثق بنفسه ومستعد للمواجهة والتصدي بكل إصرار وثبات في الوقت الذي شحّ فيه المتصدين بعد أن خذلوا كل التضحيات وجحدوا كل الانجازات وتهرّبوا من المواجهة وتنصّلوا من الوعود والعهود الغليضة التي قطعوها على أنفسهم ! ! لأنهم ليسوا اهلا للنزال ولا جديرين بتحمل المسؤولية فتحمّلوا أوزار كل ما حصل ومازال يحصل من إنحراف وفساد في مجتمعات الأمة وهو المحقق #الصرخي يتصدى الى محاربة الفكر التيمي المنحرف والعدائي للإسلام الواحد وتكفيره الباطل للتشيع العلوي ونؤكد أن من خلال هذا التصدي يكون الخلاص من أتباع هذا المنهج الهدام وفي مقدمتهم الدواعش الأرهابيين ليعم الأمن والسلام في ربوع الوطن وتعيش كافة الطوائف بيمن وسعادة

في 18 دجنبر 2016 الساعة 12 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق