أضيف في 4 دجنبر 2016 الساعة 21:48


وصية كاسترو

مجدى الحداد

أوصى الزعيم الكوبي الملحد الكافر الراحل فيدل كاسترو بعدم إقامة أي تماثيل له بعد موته ، وكذا عدم إطلاق اسمه على أي من شوارع المدن الكوبية ولا حتى خارج كوبا ــ وكذلك فعل هوجو شافيز الرئيس الفنزويلي الأسبق الراحل وحتى جولدمائير ذاتها رئيسة الوزراء الإسرائيلية السابقة الراحلة ..!

ولم يدعنا كاسترو نقف حائرين كثيرا أمام توصيته تلك ؛ حيث بررها قائلا بأنه لا يريد أن يتخذه شعبه الكوبي من بعده وثنا يعبدونه بعد موته . وذلك لأن ــ والحديث دائما لكاسترو ــ الأشخاص زائلون وإنما الأفكار هي الباقية .

اما فى بلاد المليون مأذنة ــ وربما أكثر ــ فتقام التماثيل ، أو الأوثان ــ على حد تعبير كاسترو بطبيعة الحال..! ــ وتسمى الشوارع حتى بأسماء الخونة والعملاء والمفرطون الأقزام حتى في أغلى ما يملكون ..!

ولعل أبرز هؤلاء مثلا ؛ عميل الاستعمار وصاحب أو قائد الثورة المضادة على ثورة 1919 ؛ الخمورجي والمقامر سعد زغلول وتمثاله المنصوب في محطة الرمل بالإسكندرية . والأمر ــ من المر ــ من ذلك أن بعض الدهماء من "الدواب البشرية "يتمسكون بمقولة شائعة له يقولون فيها : " سعد زغلول قال مفيش فايدة " ، وكأنها وليعاذ بالله مقولة منزلة ولا تأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها ..! .. وهذا يماثل تماما قول أحدهم مثلا : " لابد أن نعمل بكل ما تقول به الأم المثالية لمصر ؛ السيدة الفاضلة فيفي عبده ..!

 

قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : مجدى الحداد

, مصر

مواضيع أخرى قد تعجبك أيضا :


أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق