أضيف في 25 أكتوبر 2016 الساعة 19:09

التكفير المليشياوي والداعشي سبب النزوح المليوني العراقي...


حمد البصام


التكفير المليشياوي والداعشي سبب النزوح المليوني العراقي...


من اقوى الاسلحة الفتاكة الحاضرة التي تشهدها شعوب المنطقة هو الفكر وتطبيقه بصورة عشوائية بلا دراية او فهم او ادراك حقيقي لطرح دسائس الافكار وزيفها وما وراءها من غايات واهداف تحقق على امتنا العربية او الاسلامية علما اننا وقعنا بتجارب سابقة منذ العصور الاولى بحروب طائفية كبيرة جدا وانتهت وتمت السيطرة عليها فهل اليوم اصبحت تلك الارضية العقلية اكثر تحجرا وجهلا من تلك التي قضت على ظواهر التطرف الفكري وهل يمكن لنا اليوم ان نحقق به البناء والتطور والعلم والتقنية الحديثة في تنمية شعوبنا وهل تطبيق الفكر المنحرف الدموي بصورة اندفاعية وبتعبئة يومية خاطئة تثير الضغائن والاحقاد والكره والبغضاء في نفوس وقلوب الشعب الواحد تؤدي الى بناء الانسان ام تحطيمه و تهديم كل قواه وتدمير مجتمعا كاملا متلاشيا .......فاليوم حينما نشهد تهيئة مجاميع بشرية كبيرة فكريا ثم تضع بيدها سلاحا فتاكا فماذا ستكسب منها ؟؟؟؟؟ والكارثة عندما تضع السلاح بيد ذوي الاعمار الصغيرة فانك ستجد الدماء رخيصة وسهلة المضاغ وستجد المفكر الكبير انه بطل التكفير الداعشي او المليشياوي فيهم يضع خيوطا من القنابل العنقودية في الغام تلك الاجساد مع سلامة نفسه وسلامة عياله واهله لانه القائد والمخطط والزعيم والخليفة والمرجع والامام والامير الذي يصنع احزمة التفكير والقنابل الحارقة للأخضر ... وستجد الحياة مليئة بالرعب والارهاب والتكفير والقتل العشوائي وانها اشبه بحياة غابة الوحوش الكاسرة التي ينهش بعضها البعض لتحقيق مصلحته او عيشه او مكانه او حفره الذي يسكن فيه وسط اشجار شوكية ملتحمة لا تجد طريقا فيها الى العبور فاعلم انها لا حياة في عراق ضاع بيد التكفير الوحشي البربري الداعشي والتفكير الوحشي المليشياوي .........


وان واقع الحال وما يعيشه العراق حتى الآن لا ينبئ بالخير ولا تلوح في الأفق تباشير ظهور مخلص يقضي على التناحر والارهاب من بين الطبقة السياسية او الدينية الحاكمة و على الرغم من أن الواقع المأساوي مهيأ لدعوات الخلاص الصادقة بعد أن شارف الوطن قعر الحضيض الذي عادة ما ينبثق منه فجر الأمم من جديد هذا الوضع المزري مسؤول عن ترسخ مناخ التيه العام ويفتح الباب واسعا أمام التفكير في المخارج والحلول الفردية ويكثف من ظاهرة الهروب الجماعي صوب الخيام والصحاري والضياع وواقع التهجير المأساوي أو المهاجر الغربية المهلكة المميتة فالأمر بات سيان في نظر المواطن وقد انسدت آفاق الحلول الامنية او الاقتصادية بسبب وجود السلطة الفاسدة ووجود الفكر الداعشي والفكر المليشياوي الذي نخر كل مؤسسات الدولة واهلكها تماما من سلطتها الى افراخها الصغار اصبحت بلا ريش فلا ينتهي ذلك الا بنهاية وزوال الحاكم المليشياوي والحاكم الداعشي فلذا اصبح الان الحل هو الهروب والسفر من العراق وترك الجمل بما حمل للسراق والمنافقين ولسلطة المليشيات وداعش ....


ولا امل الا ببث صفحة السلام والحب والوئام والوحدة الوطنية لابناء البلد الواحد ونبذ كل وسائل التطرف والتكفير من خلال تطبيق مشروع الخلاص الصادق النابع من مرجع الاعتدال الصرخي الحسني الذي ينص على نقاط تحفظ حقوق الفرد والمواطن المقهور المظلوم وارجاع النازحين الى مناطقهم بحياة تنعم بالامن والسلام ..........


وقد اشارالمرجع الصرخي الى النزوح هجرة الناس الى بلاد الغرب تكشف كذب من يدعي حماية المذهب و العروبة !!! المحاضرة الثالثة من بحث " #الدولة..المارقة...في #عصر_الظهور ...منذ #عهد_الرسول (صلى الله عليه وآله وسلّم)https://youtu.be/D2oFI_1mws8


 


 



قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : حمد البصام

اعمل حرة   / دبي , الإمارات العربية المتحدة