أضيف في 13 أكتوبر 2016 الساعة 14:16

الى متى......مجلس النواب الموقر ./عمر الدلال الكاتب والسفير السابق


عمر الدلال omar dallal

الى متى.....مجلس النواب الموقر؟؟؟

*اريد فى هذا المقال ان اركز على دور الجسم الشرعى المنتخب الوحيد بليبيا (اى مجلس النواب) فى تفاقم الازمة الليبية ,الذى ادى الى الاستهانة بالسيادة والشرعية الوطنية محليا ودوليا. والسبل لتصحيح ذلك.

*(مستثنيا الادوارالاخرى المعروفة مثل انتشار السلاح والملشيات والارهاب والاجندات المستوردة والطمع والجهل والعمالة المحلية والدولية...... اختصارا للوقت حيث قد تم الحديث في ذلك كثيرا)

*فقد قام عدد كبير من النواب الذين اختارهم الشعب وسلمهم امانة الوطن والحفاظ على سيادتة فى انتخابات 25 يونية 2014 بالتفريط بالامانة وخيانة الشعب ,فى ثلاث مواقف رئيسية, يعانى الشعب الليبى اثار نزيفها ,باستغلالها محليا ودوليا ,لاستمرار الازمة وقهر الشعب حتى امام الضرورات المعيشية ,على امل ان يخضع لارادة واهداف الاستعمار الجديد.

*المواقف الثلاث:

(1)_مقاطعة عدد من النواب للمجلس مع بداية انعقاده ,وعدم تمثيل من انتخبهم ,بمبررات ادارية واهية,بينما السبب الحقيقى هوعدم الايمان بالتداول السلمى للسلطة وارتباطاتهم الحزبية والخارجية وتعصبهم الجهيوى وقد تأكد ذلك بانحيازهم وتاييدهم للتمرد على السلطة الشرعية , عند الاستيلاء على مؤسسات الدولة بالعاصمة والدمار الذى صاحب ذلك....ومابعده.

(2)_وفد مجلس النواب بالحوار:

انا متابع للسيدين شعيب وبعيرة ورغم عدم شكى على المستوى الشخصى فى وطنيتهما والتزامهما بمصلحة الشعب ,الا ان الوفد بحسن نية ولعدم الخبرة فى مجال المؤامرات السياسية ,قد ركبهم وهما بانهم يعلمون اكثر ,ولم يلتزمو بتوصيات مجلس النواب ولم يهتمو بتنبيهات كثير من الكتاب المخلصين للوطن والراغببن فى مساعدتهم للوصول الى "وفاق"عادل وسليم وقادرعلى تلبية مطالب الشعب.

(3)العدد الكبير من النواب ,الذين جذبهم بريق السلطة ومناصبها ,وعقدة التقرب للاجنبى والطمع, وشئ من الوهم.....وخانوا حتى الاعلان الدستورى الذى اقسموا على حمايته النواب الذين ارادوا اعتماد حكومة "الوفاق"المزعوم ,بدون دسترة الاتفاق والمجلس الرئاسى,وتنفيذ شرط مجلس النواب الذى اقروه "بالغاء المادة (8)بالملحق الاضافى .

*وبعد......ماذا تنتظرون الان ...مجلس النواب الموقر؟

1_وقد ظهر واضحا بعد كل المبادرات الحديثة , رفض شرطكم بالغاء المادة(8) لبقاء قيادة الجيش العليا تحت السلطة المنتخبة,والاصرارالمستميت على ضرورة خضوع الجيش "للمجلس الرئاسى" غير المنتخب من الشعب والمعين بوصاية اجنبية كسابقة دولية,حيث ان كل الجيوش فى الدول الديمقراطية ,تتبع سلطة منتخبة ,رئاسية اوبرلمانية , ببريطانيا وامريكا وفرنسا ....وغيرها.

2_المجلس الرئاسى عاجز عن تقديم اى مبادرة سليمة مقبولة اواى تحرك جاد لانقاذ الشعب ,فهو عاجز حتى عن حل الخلافات بين اعضائه.

هل تنتظرون استقالته اوتفككه؟...مسؤوليتكم اعداد الدولة بسلطاتها وحكومتها ومؤسساتها لذلك.

3_هل تنتظرون الى ان يحرر الجيش بانتصاراته كل شبر فى الوطن ,نعم هذا ممكن .ولكنه يحتاج ايضا الى وقت ومال وادارة سياسية شرعية تدعمة ومؤسسات تخدم الشعب وترعى شؤونه ,قبل ان يموت تحت الحاجة واليأس....

الحل:

حيث ان المجلس,لازال فى جلسة مفتوحة (لايحتاج الى نصاب)

عليه تتم الدعوة العاجلة الى استأناف الجلسة , وتتخذ القرارات التالية باغلبية من حضر:

اولا_الغاء قرارمجلس النواب فى 25/1/2015 , بالموافقة على الوثيقة السياسيه ,استنادا الى عدم قبول "شرط" مجلس النواب بالغاء المادة (8) . ويعلن ذلك رسميا للامم المتحدة ودول مجلس الامن والجامعة العربية والاتحاد الافريقى والوحدة الاوربية ...وغيرها.

ثانيا_الغاء عضوية كل النواب المقاطعين , واستبدالهم بمن يليهم ,بقوائم ترتيب الاصوات.

ثالثا_بعد عشرة ايام ,ينعقد مجلس النواب ,ويؤدى الاعضاء الجدد اليمين الدستورى ويعتمد عدد الحاضرين كعدد رسمى للمجلس,ويتم بهذه الجلسة مناقشة:

(أ)اختيار غير مباشر لرئيس للدولة.

(ب)اختيار رئيس جديد للوزراء لتشكيل حكومة وحدة وطنيةز

(مع ملاحظة طالب الولاية لايولى ,واقتراح الاسماء سرى والاختيار سرى)

هذا اجتهاد....

ويوفقنا الله جميعا الى مافيه خير ليبيا وسلامتها

عمر الدلال11/10/2016


قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : عمر الدلال omar dallal

;كاتب: سفير متقاعد   / بنغازى , ليبيا


أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق