أضيف في 5 أكتوبر 2016 الساعة 20:37

التطبيق اليومي' للجودة'


مهند النابلسي

 

 

كيف يمارس هؤلاء" الجودة" في أعمالهم اليومية؟

(1)  سائق السيارة

  • معاينة السيارة و صلاحيتها للسير.
  • ممارسة الذوق و السلامة و مراعاة أخلاقيات السواقة و احترام قواعد السير والسرعة و إعطاء الأولوية للمشاة.

(2) البائع

  • اللطف و الكياسة.
  • الترتيب و النظافة.
  • عدم الغش و عدم الاحتكار.

(3) رقيب السير

  • اللطف و الكياسة مع الحزم.
  • التركيز على منع الحوادث المرورية و ليس على المخالفات المالية و الجزائية.
  • الانتشار في كافة الطرق الخارجية و الداخلية.
  • التركيز على كافة أنواع المخالفات ، و ليس على مخالفات الوقوف و التوقف فقط.

(4) كاتب المقالة

  • بذل الجهد و الوقت للقراءة و التقصي عن الحقائق.
  • بذل الجهد و الوقت لكتابة البحوث الصحفية.
  • عدم التحيز، و تفادي الكتابة بشكل" نمطي تقليدي" ممل.
  • الابتكار في صناعة المقال.
  • تفادي التكرار الإعادة و ملئ الصفحات.

(4) ميكانيكي السيارات

§         البحث عن سبب العطل و معالجته.

§         التفحص الدقيق لمكونات السيارة و معالجة جذور المشكلة.

§         مراعاة الدقة و الأمانة و تفادي النصب و الاحتيال.

§         مراعاة الترتيب و النظافة.

§         تفادي تخريب السيارات عمدا لرفع الأتعاب.

(6) المستشار الإداري

§         دراسة و تقصي المشاكل الحقيقية للمؤسسات.

§         وضع منهجية مكتوبة لحل المشاكل و لتنظيم المؤسسات.

§         التوازن ما بين العمل الورقي و المتابعة الميدانية للمؤسسات.

§         تجنب الادعاء و سرقة جهود الآخرين.

§         تفادي مفهوم "النسخ و اللصق" و بذل جهد واضح لمعالجة الوضع الواقعي للمؤسسات.

§         متابعة التطور في العلوم الإدارية و الهندسية و تفادي التكرار في نفس المفاهيم و الأدوات.

§         تفادي التضليل في الخدمة الاستشارية.

§         مراجعة المادة التدريبية لخمس مرات على الأقل.

§          النزاهة و الاحترام.

(7) مدراء الشركات

§         احترام الزبائن و العاملين.

§         إعطاء العاملين حقوقهم المالية و المعنوية و كسب ولاءهم و تفادي سرقة جهود الآخرين.

§         الالتزام و المتابعة الميدانية.

§         النزاهة و الاحترام.

§         عدم تضييع موارد الشركات في الصفقات الضخمة و المياومات و في تكاليف السفر.

(8) أستاذ الجامعة

§         دقة الالتزام بأوقات بداية و نهاية المحاضرات.

§         أن يكون واضحا و مسموعا.

§         احترام الحضور و الطلاب و عدم الاستهتار بقدراتهم.

§         الاطلاع و متابعة كافة التطورات المعرفية في مجال عمله.

§         أن يكون منتظما في عمله و أبحاثه.

§         مراجعة المادة المقدمة لخمس مرات على الأقل.

§         تحقيق درجة عالية من رضا الطلاب و المستمعين.

 

(9) الحلاق

§         انجاز الحلاقة ضمن وقت محدد.

§         أن يبدأ حسب الترتيب.

§         أن يظهر فضولا و اهتماما بشعر الزبون.

§         تحقيق درجة عالية من رضا الزبائن.

§         النظافة و الترتيب و الأناقة.

(10) المحامي

§         الاحترام و النزاهة.

§         أن يسأل كافة الأسئلة المتعلقة بموضوع القضية.

§         محاولة الحصول على إجابات دقيقة واضحة.

§         أن ينجز ملاحظات دقيقة و مفصلة (مكتوبة).

§         انجاز مسودات أولية ضمن جدول زمني محدد.

§         أن لا يترك ثغرات قانونية تضر بموكله.

§         أن يلتزم بدقة المواعيد و المراجعات.

(11) الطبيب

§         مراعاة الاحترام و المهنية في معالجة الحالات المرضية.

§         احترام أسرار المرضى و المراجعين.

§         تفادي الغرور و العنجهية في التعامل مع المراجعين و أهلهم.

§         متابعة آخر التطورات في المجال الطبي.

§         حضور الدورات المتقدمة و المحاضرات المتخصصة.

§         الصدق و النزاهة و التنظيم.

§         تفادي الأخطاء الطبية  بأنواعها.

§         تجهيز ملفات طبية للمراجعين و مراجعتها بشكل منتظم.

§         وصف أدوية آمنة صحيا.

 

(12) المهندس

§         متابعة آخر التطورات الهندسية بالقراءة و البحث.

§         الصدق و النزاهة.

§         الاحتراف و الموضوعية في العمل.

§         احترام المهنية.

§         متابعة الأعمال الميدانية و عدم تركها للمراقبين و العمال.

§         النظافة و الترتيب في مكان العمل.

§         معالجة المشاكل الهندسية بأسلوب منهجي و ضمن خطة عمل محددة.

§         تطوير الأدوات المستخدمة.

§         العمل ضمن فريق و بأسلوب مبتكر.

§         تطوير المهنة بحضور المؤتمرات و الندوات و الدورات.

  و قد تبدو هذه العناصر بديهيات للوهلة الأولى، و لكن لو تعمقنا و أدركنا حجم الخسائر المادية و الصحية

و المعنوية التي يتكبدها المجتمع نتيجة لعدم الالتزام بها لأدركنا أهميتها القصوى.

  هكذا، فالجودة لا تعني جودة المنتجات و الخدمات فقط، و إنما يجب أن تدخل في نسيج حياتنا اليومي و تصبح منهجا و أسلوب عمل و نمط حياة.

                                                                                                      م.. مهند النابلسي

                                                                                                      مستشار "جودة"

 


قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : مهند النابلسي

, فلسطين المحتلة


أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق