أضيف في 11 شتنبر 2016 الساعة 21:53

نهج التيمية و السيستاني مخالف لمناهج المسلمين !!!


ahmad Khalidi

نهج التيمية و السيستاني مخالف لمناهج المسلمين !!!

يُعد الاجماع الاسلامي من الروافد المهمة لديننا الحنيف التي ينهل من معينها عامة المسلمون لكي تتماشى حياتهم مع معطيات السماء و التي بدورها قد رسمت الصورة الصحيحة لحياة الفرد و أعطت الخيوط العريضة لماهية العلاقات المرتبطة به كافة و لم تترك أي واقعة إلا وقد وضعت لها الحلول الناجعة لمعالجتها و كيفية التعامل معها مما اغلق كل الابواب على كل الذين يحاولون الاصطياد بالماء العكر و بعد كل ما قدمته السماء من خدمات جليلة في مختلف الاصعدة و الميادين للإنسانية جمعاء كي تصل إلى مرادها السامي إلا أننا نجد بعض الاصوات وهي من صنع الايادي الآثمة و القلوب الحاقدة على ديننا الحنيف تعد العدة و المؤامرات الخبيثة من أجل تحقيق مآربها ذات البعد الانحرافي عن الاسلام في محاولة منها لزرع بذور التفرقة بين المسلمين و اشاعة روح الضغينة بينهم و نشر نظريات مشوهة للصورة الناصعة البياض للإسلام و رموزه المقدسة ومحاولة الانتقاص منها و تأنيب الرأي العام ضدها من خلال طرحها لنظرياتها العقيمة و البعيدة كل البعد عن المنهجية الصحيحة لديننا المحمدي الاصيل خدمةً لاعداء الدين و المذاهب الاسلامية و بشتى مسمياتها وهذا ما نجد مصداقه واضحاً و جلياً عند التيمية و مرجع الضلالة السيستاني ومَنْ سار بركابهما ففي قراءة دقيقة لكل ما صدر منهما فإننا سوف نرى العجب العجاب من خلال المواقف و المناهج التي ينتهجها كلاً منهما و التي لا تتماشى مع القيم و المبادئ الاسلامية السمحاء فمثلاً العالم بأسره شاهد فداحة الجرائم الوحشية لما يسمى بتنظيم الدولة ( داعش ) اتباع التيمية و أما المليشيات المجرمة تنتهج منهج مرجع الضلالة السيستاني و كلاً منهما بحق يمثل شريعة الغاب و ما تنطوي عليه من تحجير فكري تنتهي إلى تكفير كل منهما للآخر فهل هذه النظريات و العقول المتحجرة وجدت عند المسلمين من انبياء و خلفاء راشدين و صحابة كرام بل وحتى الاجماع الاسلامي لم يصدر منه ما يثبت أن تلك الاساليب الملتوية من معطيات ديننا الحنيف بل أنه حاربها و نهى عنها و ادانها و استهجنها و عدَّها من الكبائر الموبقة في الدين و المذهب وهذا ما يجعلنا أمام حقيقة تكشف لنا أن منهجية و شريعة ابن تيمية و شاكله السيستاني ليست مستوحاة من الاسلام الاصيل و لا تمت له بأي صلة وكما قال المرجع الصرخي في محاضرته العلمية (11) وفي بحثه الموسوم ( السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد ) بتاريخ 9/9/2016 : (( فمن الناحية العلمية التطبيقية الفعلية نشعر و نلمس ان منهجية التيمية مخالفة لمناهج المسلمين و شاذة عنها و ممكن ان تكون منبهة و مشيرة إلى ان لابن تيمية قران غير قران المسلمين و سنة غير سنتهم و نبياً غير نبيهم و اماماً غير امامهم و ان تشريعات التيمية غير تشريعات المسلمين و يلزمك المنهج بإلغاء عقلك و التصور و التصديق بأن معاوية اخو و ابن عم نبيهم الذي يعتقدون به و هو خليفة نبيهم وهو على رأس بيعة الرضوان و أية التطهير نزلت في معاوية و آل امية حتى اتبعته شيعته في الطعن بأمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) حتى سلبوا كل فضائله و البسوها لمعاوية و الامويين )) .

فها هو التاريخ الاسلامي أمامنا وهو خير شاهد على ما قدمناه فهل يبقى أي عذر او حجة لكل مَنْ يفتخر بمنهجية التيمية و يرقص طرباً لمنهج السيستاني أن يكفر مناهج المسلمين و يخلط الاوراق عليهم فما طار طير و ارتفع إلا وكما طار وقع .

https://www.youtube.com/watch?v=a4G74bQuU70

بقلم // احمد الخالدي

 


قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : ahmad Khalidi

, الإمارات العربية المتحدة

مواضيع أخرى قد تعجبك أيضا :


أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق