أضيف في 16 غشت 2016 الساعة 18:48

سائقو شاحنات نقل الفوسفاط باليوسفية يتهمون مشغلهم السالك بولون بتسخير غرباء للاعتداء عليهم


نورالدين الطويليع

اتهم سائقو شاحنات نقل الفوسفاط باليوسفية البرلماني السالك بولون الذي يربطهم عقد عمل مع شركته, بتسخير "غرباء وبلطجية" للاعتداء عليهم وإشباعهم ضربا وسبا وشتما, كرد فعل منه على اعتصامهم أمام مقر شركته, احتجاجا على قراره زيادة ساعة عمل لكل واحد منهم دون تعويض.

 

وفي هذا السياق قال أحد "المعتدى عليهم" بأنه وزملاءه فوجئوا, بعدما كانوا ينتظرون فتح حوار معهم, بعد اعتصام قاربت مدته الشهر, بحوالي أربعين شخصا يهجمون عليهم, وهم مدججون بالعصي والهراوات, وخلع ذات المتحدث قميصه, لتظهر أثار جروح وكدمات على بطنه وظهره وذراعه.

وحول سبب الاحتقان الذي دفعهم إلى الاعتصام قال المحتجون بأن الأمر يرجع إلى قرار إدارة الشركة التعسغي بإضافة ساعة عمل دون تعويض إلى برنامج عملهم اليومي المحدد في ثماني ساعات, ومناوراتها للتخلص من الفاعلين الجمعويين والنقابيين, ورغبتها في تحميلهم مسؤولية التوقف الاضطراري لأسطول شاحناتها، بسبب توصيات المكتب الشريف للفوسفاط الذي دعاها إلى إصلاح شاحناتها بعدما لا حظ مسؤولوه تراجعها في الإنتاج، لتعمد، حسب ذات المتحدث، إلى دعوة السائقين إلى التوقف عن العمل إلى حين المناداة عليهم، إلا أنه وبعد يومين، توصلوا برسائل بريدية مضمونة تدعوهم إلى الالتحاق بعملهم تحت التهديد بالفصل، وعندها أخبرهم مسؤول الشركة بقرار زيادة ساعة عمل دون مقابل، ليجدها ذريعة، يقول المتحدث، من أجل ربط توقف الشركة باحتجاج العمال، وليس بتجديد وترميم الشاحنات المتآكلة.

بدوره استنكر أحد الفاعلين الجمعويين ما سماه أسلوب المناورة الذي نهجته الشركة مع عمالها، مستغلة جهلهم بما يجب عمله قانونيا لمواجهة هذا الأسلوب، واستغرب ذات الفاعل لجوء الشركة إلى مراسلة السائقين عبر عناوين إقاماتهم، ودعوتهم إلى الالتحاق بعملهم، في الوقت الذي كانوا متواجدين أمام مقرها الذي أوصد في وجوههم، بعدما أعلنوا رفضهم قرار إضافة ساعة، دون أن تفتح معهم قنوات الحوار لطي المشكل، قبل أن يضيف بأن قلة التأطير القانوني والحقوقي جعل السائقين يقعون في خطإ عدم الاستعانة بعون قضائي لإثبات تواجدهم بمقر العمل وإغلاق هذا المقر في وجوههم.

 


قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : نورالدين الطويليع

, المغرب


أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق