أضيف في 7 مارس 2016 الساعة 14:30

قضية التعليم عند الإمام عبد السلام ياسين


أحمد حسيسو

الفهرس :

1- مقدمة: أسس التعليم

2- أي علم نريد وبأي روح ؟

3- التعميم والاصطفاء

4- البحث عن الجدوى

مقدمة: أسس التعليم

لا مناص لأية ملة تريد أن يكون لها موطئ قدم في زحام المنافسة العالمية على الموارد والإنتاج والتسويق وحماية الحرمة وصيانة الكرامة، وتحقيق الكفاية والقوة أو حتى الرغبة في السيطرة وفرض الهيمنة، أو غير ذلك من المكاسب والمطالب التي يصعب حصرها، أقول لا مناص لها من إيلاء المسألة التربوية التعليمية لبنيها وبناتها مكان الصدارة في اهتماماتها، بل جعلها في أعلى سلم الأولويات. يقول الأستاذ عبد السلام ياسين رحمه الله، وهو من خبراء الميدان، في فصل بعنوان: تعليم يحررنا، من كتابه حوار مع الفضلاء الديمقراطيين، ومن ذات المصدر هذا، سوف نأخذ أقوال الكاتب على طول موضوع التربية و التعليم و التكوين الذي نحن بصدده: "للتعليم هدفان أساسيان في أي ملة وقوم، أولهما المؤسس للآخر هو غرس الولاء مبكرا في النفوس، إما الولاء لحضارة وتقاليد أسرية قومية، وإما الولاء لدين، وإما الولاء لحاكم يعبد من دون الله...و الهدف الثاني هو إكساب الناشئة المهارات العقلية العملية المطلوبة اجتماعيا واقتصاديا"..

و يستطرد قائلا: "وفي المجتمع الإسلامي المتجدد لا ولاء يقبل إن لم يكن لبه الولاء لله وحده لا شريك له، وما سوى هذا اللب من إشعاعات وتفرعات إنما يقتبس الحرمة في نفوس المسلمين من انبثاقه وانبعاثه عن اللب".

إن التنمية بكل أبعادها لم تعد تتوقف على الموارد الطبيعية بقدر ما تتوقف على ما بات يصطلح عليه ب "المادة الرمادية" وهي دماغ الإنسان، كيف نهيئها، كيف نعبئها، كيف نستثمرها، ولأي وجهة وغايات نوجهها؟

في هذه المقدمة نشد على فكرة غرس الولاء لدى الناشئة مبكرا لمبادئ الأمة وأهدافها وتطلعاتها، فتلك أهم دعامة لتماسك المجتمع والحفاظ على هويته واستمراريته، يقول الأستاذ ياسين: "بدل هذه المحفوظات المتصابية التي تحدث الطفل عن سعاد كيف احتضنت دميتها وعن سعد كيف لعب مع قطته، نقص على الآذان الطرية قصص القرآن، وفي القرآن أحسن القصص، ليس تأتيه الجاذبية من طرافة مواضيعه، لكن من نورانية مصدره وقوة ندائه. وبدل أن نعلم الحساب في مجردات أو مخشبات لهوية، نعلم الحساب في الخمس الصلوات وركعاتها وسجداتها، وأنصباء الزكاة. وللمخشبات والمجسدات والصور مكانها خادمة لا مخدومة. وبدل إسناد دروس الأشياء إلى ملاحظة الظواهر وحدها، نوجه فكر الأطفال إلى تدبر ملكوت السماء والأرض وما خلق الله من شيء".

في سن مبكرة، خصوصا في السنوات التسع الأولى من عمر الطفل تكون قابلية التعلم والتأثر أقوى وأمثل، يقول الشاعر الحكيم:

إن الغصون إذا قومتها اعتدلت --- ولا يقوم إذا عدلته الحطبُ.

أي علم نريد وبأي روح؟

أشرف العلوم العلم بالخالق سبحانه لا إله إلا هو، وما يلحق به من معنى الوجود ومغزاه وشرائع العبودية للمعبود الحق، والدار الآخرة. ثم العلوم الكونية التي تبحث في نواميس الكون وقوانينه الرياضية والفيزيائية والكيميائية، وعلوم الطب والأحياء وغير ذلك، يقول الأستاذ ياسين: "إن هذه العلوم الكونية لا تعارض العلم الحق بالحق جل جلاله وخلقه وصنعه وتدبيره ورسله...والإنسان لم يصنعها من عدم، إنما هي أسرار أودعها الخالق البارئ سبحانه في خبايا المادة وتلاحمها الفيزيائي وتفاعلها الكيميائي، وقوانين الرياضة في الذرة والأجرام السماوية وفي الماء والهواء وفي المعادن والأحياء وفي المادة والحيوان. وخلق سبحانه وقدر الأدمغة البشرية، رقد بعضها فلم يطور آلات علمية لينبش ويبحث ويستخرج، وبحث بعضها فوجد". أقول: تلك ستة الله، فإن السماء لا تمطر ذهبا ولا فضة كما ورد عن الخليفة الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

وفي معرض بيان أهمية اقتران العلم التعبدي والعلوم الكونية وتكامل النوعين يقول العلامة ياسين أيضا: "إن كان كسب العلم الضروري للعبادات الفردية فريضة على كل مسلم و مسلمة وعلى كسبه والاستقامة عليه تتوقف سعادته في الآخرة، فإن كسب العلوم والجهاد في تحصيلها قضية حياة أو موت في حق الأمة".

لقد أصيب تعليمنا بداء العبثية متمثلا في الفوضى العارمة في قاعات الدراسة والميوعة اللاأخلاقية داخل أسوار المؤسسات التعليمية وبجوارها على مرأى ومسمع من المعلم والمدير وغيرهما، لا حول ولا قوة لهذا ولا ذاك بالأمر، لم تعد للمعلم هيبة ولا مكانة ولا حظوة، لقد سحب النظام الفاسد المفسد من تحته البساط بدعوى حقوق الطفل وحريته، والتي يعتبر احترامها من أنبل القيم، صدق النظام وهو كذوب !لقد أضاع حقوقه الفعلية في التربية الفاضلة والتعليم الناجع، فأنى للمردودية و هيهات للجدوى أن تتحققا في جو كهذا؟.

ذاك الرجل الباني المُبَجّلُ الذي قال في حقه الشاعر:

قم للمعلم وَفهِ التبجيلا --- كاد المعلم أن يكون رسولا !

أضحى الآن ذلك الإنسان المُقَدَّر المُوَقرُ، بفعل مخطط خبيث مدروس ماديا ومعنويا من لدن من أرادوا تخريب الأمة وإبقائها في دركات التخلف، موضوعَ سخرية وتنكيت في المجالس والمنتديات، تماماً كما يهان حملة القرآن، لكم الله يا سادتي المربين الصلحاء، المعلمين والعلماء!

إن الترويج لثقافة الحقوق فوق الحدود (حقوق الطفل، حقوق المتعلم...) في غياب التركيز على ثقافة الواجبات (واجب العمل، واجب التقدير والتوقير، حسن الخلق...) لهو وضع للكلم في غير مواضعه.

وهذا مما ضرب جدوى تعليمنا في المقتل، وهوى بمكانة البلاد التربوية التعليمية والتنموية إلى ذيل الترتيب العالمي.

لا يُتصور أن يقلل عاقل حكيم من أهمية الحقوق، بل وضروراتها، لكن الأمر في منظومتنا لا يعدو حقا أريد به باطل، فالمستهدف غير المعلن هو رجل التعليم في شرفه وكرامته وهيبته.

يقول الأستاذ عبد السلام ياسين: "من الحرمة والمسؤولية الأخلاقية إعادة علاقة المعلم بالمتعلم إلى نصابها الإسلامي، فيكون التوقير والحب والتبجيل تحية واجبة على المتعلم للمعلم ويكون الرفق والنصيحة والرحمة واحترام الشخصية حقا على المعلم إزاء المتعلم".

ويضيف الإمام المجدد رضوان الله عليه: "إنه من واجب التلاميذ والطلبة منذ فجر الحكم الإسلامي أن يضعوا أيديهم في أيدي الصالحين من رجال التعليم ليقاوموا الشغب والفوضى في مدارسنا، وليفرضوا الجدية والإقبال على طلب العلم والاحترام المتبادل".

ثم إن التقليد البليد الذي يتبعه نظامنا التعليمي لبعض المظاهر والقشور الثقافية للتعليم الغربي، جعله يتمثل نكتة الغراب الذي أراد أن يتعلم مشية الحمامة، فإذا به يفشل، بل ويفقد حتى مشيته الأصلية ! ثقافة غريبة عن مسامع فطرة الأمة لا يمكن أن تتناغم مع ندائها. يقول الأستاذ في هذا الصدد: "إذا كان النداء لا يثير ولا يعبئ لغربته عن الأسماع النفسية، وكان التوجيه معاكسا لميل الناس، وكانت الحركة اضطرابا ودورانا، فينبغي مراجعة النظام التعليمي من أساسه".

التعميم والاصطفاء:

مطلب عزيز ممتنع في ظل أنظمتنا المتسلطة المتخلفة. تتبارى الدول التي تحترم نفسها وشعوبها في تحقيق أعلى النسب فيه مع الجودة والتميز، إنه تعميم التعليم ومحو الأمية لئلا يظل أي عضو معطلا في المجتمع، فبقاء الأمية الأبجدية والأمية السياسية والأمية التقنية في أمة من الأمم يثقل سرعة المسير لقاطرتها التنموية والتنافسية والريادية. يقول الأستاذ ياسين: "لا أمل في هذا العصر لأمة لا تقرأ ولا تكتب ولا تشارك شعوبها عن معرفة بما يجري في العالم وما تفرضه ضرورات الصراع في العالم"

تعميم التعليم والقضاء على مختلف أنواع الأمية يهيئ الأجواء والظروف لفتح الطريق أمام النوابغ الموهوبين واصطفائهم وتشجيهم على تحصيل العلوم والتقنيات العصرية وتوطين التصنيع لخدمة مصالح الأمة. يقول الأستاذ الجليل في هذا الشأن: "تعميم التعليم ومحو الأميات ثم استصفاء النوابغ والنابغين وتعبئة الكفاءات مطالب ملحة، فهل تعجز الحكومة الإسلامية عن إنجاز هذا المطلب كما عجزت أنظمة العوالم المتخلفة التي نحن في غمارها؟"

ويقول أيضا: "تعميم التعليم يمكننا من إبراز النوابغ الموهوبين واختيار الكفاءات العليا والوسطى وتنظيم المنح والمساعدات ".

وعن أهمية العقول الذكية ونفاستها يقول: " تتضاءل من عقد لعقد بل من سنة لسنة، في تسارع محموم قيمة الموارد الطبيعية لتتعزز وتزداد نفاسة قيمةُ المادة الرمادية، يقصدون بالعبارة أدمغة النابغين، هذه التي تغادر ديارنا، نصرف على تنشئتها وتعليمها الأموال الطائلة نحن الفقراء لتصب آخر الأمر في حصيلة الأغنياء"، و "هناك لديهم مكاتب متخصصة في صيد الرؤوس، أي صيد الأدمغة النابغة" فأين نحن من خططهم؟ وهم هناك في أمريكا يشجعون طالب العلم، يغدقون عليه من نفقات القروض المسهلة إلى حين إتمام دراسته وانخراطه في النشاط الإنتاجي الاقتصادي، فيرد ما اقترض. التعليم عندهم بنسبة كبيرة مستقل عن الدولة، تعليم حر يعيش بالمنح الخاصة والتبرعات والقروض المسهلة. وقد كان التعليم في الأصل في تاريخنا قائما على التطوع والإحسان والأوقاف، لم يكن حينا من الزمان شأنا من شؤون الدولة تتحكم فيه وتدجنه وتستغله أبشع استغلال كما هو الحال الآن، حيث أرست له هياكل ومظاهر، لكن المضمون خليط رديء من برامج لا تخدم الواقع الاجتماعي القيمي ولا الاقتصادي السياسي بقدر ما هي مسخرة لترسيخ الاستبداد الداخلي والتبعية للأسياد الغالبين في الخارج وإرضائهم.

تعميم تعليم فعال ناجع مع الاعتناء بالمواهب والطاقات وحسن توجيهها، من ألح الواجبات التي تنتظر الأمة تحقيقها، والتحديات التي يتعين علينا رفعها غدا إن شاء الله الملك الوهاب غداة رجوع الأمور إلى نصابها، وإنها لعقبة و اقتحام.

البحث عن الجدوى:

نبحث عن الجدوى في المنظومة التعليمية عبر ثلاث قضايا من الأهمية بمكان، عناوينها اللغة، والمعلم، والتدريب:

اللغة: من المعلوم عند المتخصصين في اللسانيات أن اللغة العربية هي أغنى اللغات في أساليب التعبير والقدرة على الاشتقاق، كيف لا وقد حباها الله سبحانه بأن جعلها وعاء حاملا لآخر وأشرف رسالاته، يقول الأستاذ ياسين: "ولا يزال على العرب المسلمين أن يتشرفوا بخدمة اللغة الشريفة وتحميلها زينة الإفصاح عن المعارف الكونية" ويقول: "..لقد زينت هذه اللغات الحديثة (يعني الإنجليزية و الفرنسية و...) بحلي العلوم الكونية حين تركنا نحن لغتنا عاطلة، فالعجز والتقصير منا ولا ينبغي أن نعزو ذلك لغيرنا".

يقول حافظ إبراهيم مترجما عن اللغة العربية ناطقا باسمها:

وسعت كتاب الله لفظا و غايـــــة ----- وما ضقت عن آي به و عظات

فكيف أضيق اليوم عن وصف آلة ----- وتشقيق أسماء لمخترعــــــــات

حتى الدول الصغرى في الغرب كالدانمرك والنرويج ولتوانيا وغيرها خدمت لغاتها القومية وطورتها، فلها بواباتها الخاصة إلى العلوم والتكنولوجيا"، فلا تهديد على هوياتهم إن هم عززوا قدراتهم التعليمية بلغة عالمية ثانية هي الإنجليزية" كما يشير الرجل.

الخطورة علينا نحن وعلى ناشئتنا وهويتنا حين نشرب هذه اللغات على الريق، حين نتلقى من خلالها العلوم، إذ نزدري لغتنا لعجزها عن هذه "الحمولة الفاخرة" في زعم ذرارينا المستلبين المستبلدين. نتعلم العلوم الكونية عبر لغة الغالبين ونتشرب من حيث ندري أو لا ندري شحناتها الثقافية الغازية، فإذا بشخصيتنا عجين هجين، لا ندري من نحن، فقدنا البوصلة، فسلام على نجاعة التربية والتعليم وجدواهما في تطبيب أمراض تخلفنا.

المعلم: مهما اتخذنا من أسباب النجاح للمنظومة التعليمية على مستوى الهياكل والبرامج والملاءمة مع حاجات المجتمع، وهي إجراءات ملحة لتجاوز التخبط الذي أردانا إلى أسفل الترتيب العالمي، فإن الفشل في إعداد المعلم الفالح من شأنه أن يعصف بالمنظومة كلها. إذ المعلم هو واسطة عقد المنظومة التربوية، المعلم المربي المطلوب يلزم أن تتوفر فيه شروط ذاتية ضرورية منها الكفاءة وحسن الخلق، وتتوفر له شروط لا غنى له عنها هي الكرامة والاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، ينبغي أن يكفيه المجتمع أو الدولة همَّ السكن والمعاش والعيال حتى يكون منجمع الهمة لأداء المهمة العظمى. يقول الأستاذ: " إن لم تكن هذه الواسطة على القدر الكبير من الكفاءة وعلو الباعث والكرامة والرخاء في المجتمع، فالعملية كلها تنفسخ " ويقول: " طفلٌ من يمسك بيده ويستلمه برفق وحب ومسؤولية أخلاقية إن كان المعلم مجرد أجير. يافعٌ من يدربه ويعلمه ويصقل قدراته العقلية ومهاراته ومواهبه إن كان المعلم عديم الكفاءة ناقصها ؟"

التدريب : عندما يكون التعليم لأجل التعليم، لا يرتبط ارتباطا وثيقا بالنسيج الاقتصادي للمجتمع، وحاجات البلاد المادية والمعنوية ومقتضيات التنافسية العالمية، حيث يغلب عليه الجانب النظري على حساب التدريب العملي واكتساب المهارات والتكنولوجيا لممارسة المهن والصناعات بإتقان، فإن الحصيلة أفواج من المعطلين في الشارع كما هو الحال عندنا. في هذا المجال يسوق الكاتب الواسع الاطلاع مثالا معاكسا جديرا بالاعتبار هو نموذج التعليم في سويسرا، هناك يصحب التكوينَ النظريَّ تكوينٌ عمليٌّ تدريبي يدقق ويصقل المهارات، وذلك في كل مراحل التعليم الأساسي والثانوي والعالي. يقول المرحوم عبد السلام ياسين: " لو تأملنا وقارنا بين المنظومات التعليمية عندنا وعند الدول المتقدمة لوجدنا أننا ننظر إلى سماوات التمني، بينما ينظرون هم إلى أرض الواقع بعيون تبحث عن الجدوى حين تتطلع عيوننا إلى الخيـــال، فينجحون و نفشل ". منتجات سويسرا وصناعاتها عليها بصمات أيد ماهرة، تمتاز بجودة عالية وبقدرة تنافسية على الصعيد العالمي، أما أنظمتنا المتسلطة المستبدة، فقد عجزت حتى عن تحقيق الكفاية لشعوبها لأن تأكل مما تنتج وتلبس مما تنسج، فضلا عن غزو أسواق الغير، بل أضحينا مجرد سوق استهلاك، فأنى للاستبداد والاستفراد المغرور بنفسه أن يصلُح تحت إمرته وسوء تدبيره شيءٌ من أمور الأمة، هيهات هيهات، إن الله لا يصلح عمل المفسدين.

لكن المستقبل لهذه الأمة مشرق لا ريب فيه، غدا تتحرر من نكد الداء العضال بانتزاع كرامتها وحريتها وحرمتها المدوسة المهدورة بما كسبت أيدي الناس، ولن تعوزها الطاقــــــات والإمكانات لإصلاح أنظمة التربية والتعليم والصناعة وغير ذلك مما يصون عزتها ومجدها في الدنيا مزرعة صالحة لآخرتها، وما ذلك على الله بعزيز.

كلمة أخيرة ينبغي عدم إغفالها: هي أن التعليم قطاع حيوي لا ينفصل عن باقي القطاعات في المجتمع، فهو ضمن نسق عام، لذلك فلا يمكن إصلاحه وحده بمعزل عنها، فساد بعضها يفسد البعض، إنها لتحديات جسام ومهمات كالجبال والله أكبر. والكلمة الفصل للأمة عندما تقوم للإصلاح الشامل بمشيئة العزيز الحكيم. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

المرجع في مقولات الأستاذ عبد السلام ياسين : "المكتبة الإلكترونية : سراج"

 


قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : أحمد حسيسو

إطار في التوجيه التربوي   / تنغير , المغرب


أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق