أضيف في 20 نونبر 2015 الساعة 20:19

كبسولة التغيير الشخصي 1


عبد الخالق نتيج

كبسولة التغيير الشخصي 1 هناك أمور لا تحتاج التطوير أو التحسين ... بل تحتاج التغيير مقدمة في واقعنا المعيش تجد أغلب الناس يعيشون في واقع لا يناسبهم، معظمنا غير راض على الحياة التي يعيشها، ولا على الانجازات التي حققها ولا عدد ساعات السعادة التي عاشها. هذه المقدمة المؤلمة حقيقة واقعة يعيشها العديد من البشر الذين اختاروا عن وعي أو بلا وعي الدخول في هذا النفق أو هذا الاحتمال. دعني أولا أضع مجموعة من المقدمات التي نبني عليها باقي نسقنا أو كبسولتنا للتغيير. • أن التغيير مؤلم وصعب لكنه ممكن ويفتح احتمالات لا متناهية من النجاح. • أن العيب ليس بالحياة نفسها بل بالواقع الذي اخترنا أن نعيش به. • هناك عدد لا نهائي من الاحتمالات والتي ممكن تغير حياتنا. • أن التغيير لا يكتمل ان لم يتحول لفعل. • أن واقعي هو مسؤوليتي الشخصية ولا دخل لأي مخلوق أخر في صناعته. • أن هناك من يعيش بنفس المساحة الجغرافية ونفس الزمن ويعيش كما يريد بسعادة و ينعم بالإنجاز والفعالية. • أننا نملك كل الامكانيات التي نحتاجها للتغيير الأن " في اللحظة الراهنة ". • أن الأمور التي نتوقعها ونحس بقدومها تحدث غالبا. هذه المقدمات تعني أن فعل التغيير عملية ارادية واستراتيجية لها مقدمات ولها نهايات. • فالتغيير عملية أي أنها مصفوفة منتظمة من الأعمال " الفكرية والمشاعرية والفعلية ) ان قمنا بها بالشكل الصحيح وطبقناها على أي شخص تؤتي أكلها وتؤدي للتغيير. • ارادية وتعني أن محركها الأقوى يأتي من الدوافع الداخلية والأهداف الذاتية ولا يمكن بأي شكل تغيير شخص لا يريد التغيير. • استراتيجية أي أنها عملية طويلة المدى تعطي أكلها عن طريق قرارات مليمترية قاطعة وصبر واستبار في تنفيذها والمداومة عليها. تمر عملية التغيير من أربعة مراحل أساسية: • الوعي بالذات ( الأنا الحالية ) وهي ما أنا عليه في هذه اللحظة وما أحمله من أمال وأحلام وقدرات واحتمالات وفرص وصعوبات. • الوعي بالأنا المثالي: تبني الصورة الذهنية للأنا المثالية كيف أبدو ما هي قدراتي وأهدافي واحتمالاتي والفرص والتحديات التي تواجهني. • الوعي بالكيف: ما هي أهم الاستراتيجيات والأليات التي سأحتاجها لتقييم الواقع ورسم المستقبلة واختيار الاحتمال الأمثل لي. • الوعي بالمعيقات الذاتية والمقاومة الخارجية: كل تغيير هو صعب على النفس لذلك فالتحدي الأول هو تحدي ذاتي ثم التحدي الثاني هو تحدي خارجي. انه تحدي حقيقي البحث واعداد " كبسولة للتغيير الشخصي " فالعلوم الانسانية بشكل عام علوم نسبية " غير حقيقية "، كل ذلك جعنا ننطلق من دواتنا حيث نطبق النظرية وألياتها أولا بأول وننشرها قدر المستطاع ونأخذ التغذية الراجعة. تمر عملية التغيير بثلاث مراحل: التفكير الحر: وهو مجموع العمليات العقلية التي نتوقع منها بناء الصورة الذهنية للتغيير بكل تفاصيله. العمق المشاعري: هذه الصورة الذهنية التي سنعيشها في واقعنا التخيلي ونراها بعين البصيرة ستقوي الدافعية وتبني الارادة الحرة المنطلقة نحو التغيير. الفعل المستقل: وهو عملية نقل التصور العقلي الى الواقع أو الدخول في عالم الاحتمالات لإيجاد احتمال جديد أو بديل للواقع المعاش حيث تتحقق فيه الصورة المثالية التي نصبوا الوصول لها.


قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : عبد الخالق نتيج

, المغرب


أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق