أضيف في 7 أكتوبر 2015 الساعة 22:21

من التوتر الى التزامن


عبد الخالق نتيج

حياة خالية من التوتر ... هدف نسعى له جميعا.

هناك طريقين للنجاح:

طريق الكفاح والتعب والضنك ... عدم مسايرة القوانين الربانية في الكون.

طريق ملؤه السعادة والتطلع للجديد ... مسايرة قوانين الربانية في الكون.

التوتر: يمكن تفسيره بظاهرة الفوضى البيولوجية والسيكولوجية ( فوضى هرمونية - الأدرينالين والكوليسترول- والالتهاب وأمراض القلب والشرايين وحتى تحلل الخلايا ).

كل ذلك نتيجة الشعور بتهديد جسدي أو نفسي أو عاطفي - كما نفسره لذواتنا - .

يمكن حصر دوافع النفس لخلق الشعور بالتوتر والرغبة الملحة للتنافس في :

• دافع المجتمع: أو الرغبة في التكيف المجتمعي، حيث على الانسان أن يغير ويتجاوز الكثير من معتقداته ليسمح له بالاندماج بالمجتمع، بل ويدفعك دائما لتكون متوترا خائفا من فقدان وجاهتك ومكانتك ضمن مصفوفته.

• ربط السعادة بالخارج: معظم الناس حياتهم مرتبطة بالزوجة المثالية والبيت الفسيح والسيارة المرسيدس ... يربط عيشه للحياة بالخارج وبالمؤثرات المادية؛ فيربط سعادته بل وتعريفه لنفسه – الأنا أو الايجو – بما يملكه من هذه الماديات.

للخروج من هذه الدائرة المملة والمميتة على الانسان أن يعيش بتوازن وتزامن مع السريان الطبيعي للقوانين والنواميس الربانية المسيرة للكون والطبيعة.

هناك أربع جوانب أعتبرها الأكثر تأثيرا في حياتنا:

• الصحة الجيدة: كل منا يبحث عن جسد نشيط وعقل متنور وقلب عطوف.

• الثراء المادي: تبقى الحرية المادية من ضروريات الارتقاء للمثل الأعلى.

• العلاقات: علاقات صحية ومتوازنة تخلق فضاء لتبادل والانسجام.

• الجانب الروحاني: أو الوعي العالي بارتباطنا بالمصدر الرباني واستحضاره الدائم.

القاعدة الأساسية لعيش هذه الحياة هي الوعي الذاتي لكسر ردود الفعل المبرمجة في اللاوعي.

معظم ردود أفعالنا مبنية على الايجو – الغضب والخوف والعداء أو لشعور بالذنب والاكتئاب أو ... - .

لتجاوز هذه الردود وكسرها استجب للحدث وخد نفسا عميقا ثم ابتسم وتابع الاستجابة بحب وعطف ووعي.

وتذكر كل فعل لا يخمل تعاطف هو فعل لا انساني.

أعلم أن الأمر صعب، لكنه ممكن مع التدريب والصبر والالتزام اليومي.

اضاءة:

لا تنتظر المساعدة من الخارج ... بل توجه للمصدر الأسمى للحياة ... قل: ياااااا الله ...

 

|~|عبد الخالق نتيج |~|

• بعض الأفكار بتصرف من الكاتب ديباك تشوبرا

 


قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : عبد الخالق نتيج

, المغرب


أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق