أضيف في 1 أكتوبر 2015 الساعة 00:09


يستنجد بوتين بالكنيسة الأرثوذكسية لتعلن حربا مقدسة، بينما يراه ماركسيو العرب غيفارا أو ماو تسي تونغ. ما أسخف العقل حين تستحوذ عليه الأحقاد.

ياسر الزعاترة

لو كانت القضية بشار لانتهت. هي قضية نظام أقلية طائفية لا يمكن أن يستمر. لا يوجد في العالم كله أقلية من 10% من السكان تسيطر على بلدها.

 

عدم استهداف تنظيم الدولة بغارات روسيا اليوم لا يعني أن استهدافا لن يقع لاحقا. هذه بداية، وقد جاء بوتين لينقذ بشار، وسيطارد جميع أعدائه.

 

قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : ياسر الزعاترة

كاتب ومحلل سياسي   / , فلسطين المحتلة

مواضيع أخرى قد تعجبك أيضا :


أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق