أضيف في 31 يناير 2019 الساعة 20:22

حول مذكرات حرب أكتوبر ( 2 )


مجدى الحداد
"... على الرغم من صرف أحمد إسماعيل على من الخدمة مرتين ، أحدهما عقب حرب هزيمة يونيو عام 67 حيث كان يشغل منصب رئيس أركان جبهة سيناء ، والثانية عام 69 بعد أن شغل منصب ر.ح.ق.م.م ، ولمدة 6 أشهر فقط ، وقد جاء الطرد في أعقاب عملية إغارة ناجحة للعدو في صباح 9سبتمبر عام 69 حيث عبر العدو خليج السويس بقوة بحرية برمائية وأنزل في منطقة الزعفرانة قوة تتكون من 10 دبابات ، وعدد من العربات المجنزرة . وقد قامت هذه القوة بعدة عمليات ثم انسحبت بعد 10 ساعات من نزولها ومن دون تدخل من القيادة العامة ، وحتى من دون علم رئيس الأركان - أحمد إسماعيل على ..! "
مذكرات حرب أكتوبر؛ سعد الدين الشاذلي ، ص 140 ..!
ولنواصل قراءة المذكرات السابقة ، وحيث يذكر الشاذلي ما يثير حقيقة الغثيان ، وفي نفس الوقت يلقى مزيدا من الضؤ عن إمتدادات وطبيعة ذلك النظام ...فعلى الرغم مما سبق ذكره " فقد استدعى السادات إسماعيل على من التقاعد ، وبعد ان ظل 20 شهرا متقاعدا ، ليعينه وزيرا للحربية والبلاد كانت مشرفة على حرب أكتوبر " - ص 138 المصدر السابق ..!
وفي خضم معمة الحرب - أكتوبر - "يعرض على الشاذلي طلبا لتسريح إبن وزير السياحة إسماعيل فهمي" - والذي أصبح فيما بعد وزيرا لخارجية السادات عام 73 ، بل وقد أصبح هذا الابن المتهرب من الخدمة العسكرية ، وهو نبيل إسماعيل فهمي ، وزيرا للخارجية أيضا في 16 يوليو 2013 ، وهو بالمناسبة "من مواليد نيويورك عام 1955 ..!" - المصدر السابق ص 143 - من الخدمة فيرفص الشاذلي ويوافق وزير الحربية وقتذاك أحمد إسماعيل على ، حيث سافر - إبن فهمي - بعدئذ ليتسكع في شوارع نيويورك ، وذلك في الوقت الذي كان يستشهد فيه أفضل أبناءنا على جبهة القتال في أكتوبر عام 73 ..!
"ولم تكن تلك الخدمة مجانية ، حيث وافق إسماعيل فهمي ، بعدما أصبح وزير خارجية السادات عام 73 ، على تعيين إبن أحمد إسماعيل على عضوا بالوفد المصري في نيويورك ..!"
ص 144 ، 145 ، المصدر السابق
كما ترقية أحمد إسماعيل على بعدئذ برتبة مشير من قبل السادات ..!
يا إلاهي ، والله ما حدث ، ويحدث ، لهو أكثر من الخيانة ، والتي توجت باتفاقية الصلح المنفرد مع الصهاينة بمبادرة السادات عام 77 ، ثم إتفاقية كامب ديفيد عام 79 .. وحيث بدأ بعدئذ إنفراط العقد العربي ، وعلى نحو ما نراه الآن ، وحيث توج الأمر كله بعدئذ - ومرة أخرى- بالتنازل عن جزيرتي تيران وصنافير ، ثم تقليص مياهنا الإقليمية لصالح الإمتداد الصهيوني ليستولى على ثرواتنا في مياهنا الإقليمية السابقة والتي تخلينا عنها.. !
مجدي الحداد


قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : مجدى الحداد

, مصر