أضيف في 18 يناير 2019 الساعة 22:34

هل نحن حقا على أبواب أخر الزمان ..؟!


مجدى الحداد
برع العرب في الفقه ، واليونان في الفلسفة ، والغرب في العلم وتطبيقاته ( د.محمد عابد الجابري تكوين العقل العربي ) .. انتهى الإقتباس . .
وقد ورد في الأثر: " سيأتي زمان على أمتي لا يبقى من القرآن إلا رسمه ، ولا من الإسلام إلا اسمه ، يسمون به وهم أبعد الناس منه ، مساجدهم عامرة وهي خراب من الهدى ، فقهاء ذلك الزمان شر فقهاء تحت ظل السماء منهم خرجت الفتنة وإليهم تعود " .. أو كما قال صل الله عليه وسلم . .
لكن ما يهمنا التركيز عليه هنا ــ و دعك الآن من المساجد التى على شاكلة الفتاح العليم ــ أن الشيء الوحيد الذي برع فيه العرب ــ وربما تخصصوا وانفردوا وتفردوا به عمن سواهم من أمم أخرى هو ؛ الفقه ..! ، ومع ذلك فإن ما تخصصوا فيه وأنفردوا وتفردوا به قد فرطوا فيه هو الأخر ، بل وخانوا قواعده وانتهكوا أدابه ، وقد تاجروا به ــ تبا لكم ..! ــ ومن ثم فلا عجب أن تجد فقيه يمجد في حاكم لص سفاح ، وأخر يمجد في قاتل متصهين ، وأخر يبرأ المنشار مثلا من قتل خاشقجي ، وربما يبرر أيضا مقتله ..! ، ونفس الفقهاء يجرمون من يعارض الحاكم حتى ولو كان لص ومتصهين ومنشار .. !
ثم هذا يحلل ، بل ويدعو إلى محاربة دولة شقيقة ، ويخون كل من يعترض على ذلك ، وأخر يرى في دولة عدوة صديقة ، ويخون كل من يعترض على ذلك ..!
فهل نحن حقا ، وبناءا على هذا الحديث الشريف المعجز والمعجزة ، على مرمى حجر من ظهور المسيخ الدجال خاصة وبعد أن صار فقهاء ذلك الزمان شر فقهاء تحت ظل السماء ، ومنهم خرجت الفتنة وإليهم تعود ..؟!
مجدي الحداد


قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : مجدى الحداد

, مصر