أضيف في 16 يناير 2019 الساعة 16:27

المحقق الأٍستاذ : الماسونية قد ثبت فشلهم بمحاربة الاسلام


فلاح الخالدي
المحقق الأٍستاذ : الماسونية قد ثبت فشلهم بمحاربة الاسلام
فلاح الخالدي
لايخفى على كل باحث ومفكر, أن الإسلام ومنذ نزول الرسالة على قلب النبي-صلوات الله عليه وآله وسلم- اتخذ منهج العلم والعلماء ومدح العلم والعلماء, آول آية نزلت على صدر الرسول هي, قال تعالى(اقرأ باسم ربك الذي خلق) وهذه الآية تدل على عمق تربية الإنسان فكرياً حتى يكون جاهزًا لكل مؤامرة تحاك ضده.
ومن المنظمات التي أنشأها أعداء الإسلام للقضاء عليه بعد أن عجزوا عن محاربته فكريًا, هي منظمة الماسونية التي تتبناها جهات يهودية مسيطرة على كل مفاصل العالم إعلامياً سياسياً اقتصادياً, ولكن أنا لهم هذا وحماة ثغور الإسلام من علمائهم العاملين مستيقضين نبيهين, ومنهم المحقق المرجع الصرخي, حيث تراه في إحدى محاضراته التربوية الأخلاقية, بين خطر الماسونية وكشف كل خططها, قال المحقق في محاضرته في كربلاء المقدسة..
((- علينا أن لا ننخدع بدعوات الماسونية وأفكار الماسونية
- الماسونية أتت مع الديمقراطية وآتت حتى باسم الدين وباسم التشيع وباسم التسنن ودخلت مع القاعدة ومع التكفيريين ودخلت مع المليشيات كلها أفكار ماسونية تحاول أن تطعن بالدين وجعلت الناس تتصارع على السياسة والمناصب السياسية ولا يعلمون كيف يحفر للإسلام بكل مذاهبه وبكل طوائفه لكي يذبح الإسلام ويذبح الرسول-صلى الله عليه وآله وسلم- وتذبح الوحدانية ويذبح أهل البيت ومذهبهم-سلام الله عليهم-
- نحن نريد نريد أن نعطي الثقة عند الإنسان, ويوضح سماحته بأن الماسونية بعد أن عجزت عن أن تحرف فكر الإنسان المسلم اتخذت طريقًا آخر فيقول سماحته
- أول مايفعل بالشخص أول ما يراد (من قبل الماسونية) يحرف فكر الإنسان أول شيء يسلب الإنسان عن تاريخه وعن حضارته وعن أجداده وعن تقاليده وعن عاداته , وطبعًا العادات بين الصالح وبين الشيء السيء
- لكن الكلام مع الإسلام إذن تذبح العادات والأخلاق الإسلامية والأخلاق الإلهية والأخلاق النبوية عند الإنسان بدعوى علم واكذوبة مكر وخديعة العلم وهذا الأسلوب قد أثبت فشله في محاربة الإسلام ,لأن الإسلام هو قائد العلم , وهو الذي دعا لطلب العلم من المهد إلى اللحد
ففشلت الماسونية بمحاربة الإسلام بهذه الخصوصية .....الإسلام غطاء على الجانب الفكري من كل النواحي والمناحي في الحياة, فالغرب بدأ يأخذ من الإسلام ويستفيد من النظريات الإسلامية فالآن بدأوا يطعنون بالإسلام من الجانب السلوكي.) انتهى كلام المحقق.
مقتبس من محاضرة المحقق
https://goo.gl/4JQFCG
وختاماً نقول على شبابنا المسلم الانتباه واليقظة ودحر كل الأفكار والسلوكيات التي تبثها هذه المنظمات, من تميع واغراء ومخدرات والحث على فعل الفواحش والموبقات, برفض هذه الأفعال واستنكارها وزرع اليأس عندهم وندحر أفكارهم.


قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : فلاح الخالدي

, الإمارات العربية المتحدة