أضيف في 29 دجنبر 2018 الساعة 23:15

حول حادث المريوطية الإرهابي


مجدى الحداد
هو الدم المصري ببلاش .. ملهوش ثمن ..؟!
- فلقد قتل من قبل ربما أكثر من خمسة مصريين أبرياء غلابة في ميكروباص على أنهم قتلة ريجيني - وأول من أعترض على تلك الرواية الهابطة هي السلطات الإيطالية ذاتها وأسرة ريجيني - ثم أتضح بعدئذ ، وبعد إصرار السلطات الإيطالية على تفريغ مكالمات هاتف ريجيني قبل الحادث ، بالإضافة إلى التحقيقات الأخرى التى تمت من جانبها ، بأن هؤلاء المصريون المغدور بهم ، والذين تم قتلهم على إنهم هم قتلة ريجيني لم يكونوا هم قتلة ريجيني ..!
- وهل تعلم أحدا من تلك الأخطاء القاتلة أية شيء من قضية ريجيني ..؟!
لا .. طبعا .. ففي أعقاب حادث مذبحة مسجد الروضة المريبة بشمال سيناء ، القريب من بئر العبد ، والذي وقع في يوم الجمعة الموافق 24 نوفمبر 2017 ، والذي راح ضحيته حوالي 305 قتيل و 128 جريح ، فوجئنا برد السلطات على تلك المذبحة ، وكما رصدت الجارديان البريطانية في عددها التالي مباشرة والصادر يوم الأحد التالي لتلك المجزرة ، وحيث تساءلت عن مغزى سرعة الاستجابة للانتقام من الإرهابيين ، و حيث تم الرد الرسمي بعد الهجوم على المسجد مباشرة .. ! فافترضت الجريدة ؛ إما علم السلطات المسبق بتواجد وأماكن هؤلاء الارهابيين- وهذا يدعو إلى التساؤل؛ لماذا تم تركهم والانتظار حتى يقوموا بعمل إرهابي..! - أو أنه قد تم تصفية مجموعة من الأبرياء على أنهم هم القتلة ..!
- ومع دخول العام الجديد يتكرر ذات السيناريو الدموي الرديء ، فيغير أتوبيس سياحي مسارة ليجد عبوة ناسفة في انتظاره ..!
وبعدها مباشرة نسمع عن تصفية مجموعة إرهابية من دون حتى القبض على واحد منهم والتحقيق معه ومحاكمته - على الأقل حتى يدلي بما يعرفه عن بقية المجموعة الارهابية ، وحتى يسهل القبض عليهم وكشفهم جميعا أمام الرأي العام ..!
ندعو الله أن يمر هذا العام بخير ، ويبدأ العام الجديد بكل خير ..!
وبما أن العقد هو شريعة المتعاقدين ، وأن عقدنا الإجتماعي هو الدستور ، فأرجو وأدعو الله أن لا يتم تعديل أية مادة من مواده ، وحيث لا حالة البلاد ، ولا محيط مصر الإقليمي ، ولا أمنها القومي يسمح بذلك ..!
مجدي الحداد


قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : مجدى الحداد

, مصر