أضيف في 24 غشت 2018 الساعة 19:32

يوميات الحب والجنون 01


محمد نفاع

عندما تركني الجميع ورحلوا يبحثون عن مصالحهم، وعن زوجات قالوا أنهن جميلات، وسيلدن لهم التريكة التي ستحمل ألقابهم البليدة. تألمت، نعم تالمت كثيرا، وبكيت كثيرا.. سمعتني الملائكة وأمي، فأمطرت السماء غيثا جميلا وعظيما كفاني لسنين طويلة كي أحارب المرض الخبيث الذي أصاب مجتمعنا. لم أنحن لبؤس الوطن ولا لغدر الأهل الذين تركوا الزمن ينهش عمري وصحتي وأمي. لذلك تعلمت أن أعتمد على نفسي بصبري والعمل في كل شيء والتجارة في كل شيء، ومصاحبة كل الأطياف البشرية، اللصوص، الشواذ، العاهرات، السكارى، الحشايشية، الغبارة، الرياضيين، السيرورات، بائعو الدبطاي والكونتربوند ... والحراگة الذين وحدهم وجهوني الوجهة الصحيحة كي أكون أنا؛ ذاتا حرة، وفاعلة وفعالة.


قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : محمد نفاع

كاتب و شاعر   / الجديدة , المغرب