أضيف في 17 غشت 2018 الساعة 22:16

القس الأمريكي المتهم بتركيا ومساهمته في السطو على ذهب العراق


مجدى الحداد
لأمريكي المفروض عليه الإقامة الجبرية بتركيا ؛ أندرو برونسون ، والذي يعمل تحت غطاء قس ، تعد صورته المرفقة كاشفة عن دوره الحقيقي ليس فقط فيما تورط فيه ، ومن خلال تهم موجهة له من قبل القضاء التركي ، بشأن التجسس والعمل لصالح حزب العمال الكردستاني ، والمحظور في تركيا ، ولكن أيضا ، وربما هذا الجديد ، والذي لم يتطرق إليه أحد ــ وبغض الطرف تماما هنا عن دعم أو عدم أردوجان في نزاعه المالي والإقتصادي مع حكومة الولايات المتحدة ــ في تدهور العملة التركية ذاتها ، وربما من خلال إنكشاف الليرة التركية وتجريدها من الغطاء الذهبي ، وذلك ببساطة من خلال شراء وجمع ، أو الاستحواذ على الذهب من السوق التركي وبأي ثمن . تماما كما حدث لأقتصاد ما يسمى بالنمور الأسيوية في تسعينات القرن الماضي من خلال المضاربة على العملات الأسيوية لأقتصاد النمور الأسيوية خاصة ..!
ويبدو أن برونسون تخصص ذهب وهجمات ناعمة أو خشنة على البنوك المركزية ، وحيث تظهر الصورة المرفقة له في اشتراكه ضمن القوات الأمريكية الغازية للعراق أثناء سطوها على البنك المركزي العراقي ، وهو ممسكا بقالب من الذهب من البنك المركزي العراقي ، والذي كان غطاءا للدينار العراقي في عهد صدام حسين ..!
بالزمة هل هذه أخلاق رجل دين يروج بعض الإعلام الأمريكي أنه ينحدر من أسرة متدينة جدا ..!
علما بأن هناك تسريبات تقول أن القوات الخاصة الأمريكية المزروعة في تركيا ــ والتى ربما تتبع القوات المتمركزة في قاعدة انجرليك التركية في ديار بكر ــ حاولت اغتياله وفشلت وحتى لا يدلي بما بحوزته من معلومات خطيرة قد تضر ضررا بالغا بعلاقة الحليف الأمريكي مع حليفه التركي ، وحيث أن الإثنين معا عضوين في حلف الناتو ..!
مجدي الحداد


قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : مجدى الحداد

, مصر