أضيف في 1 غشت 2018 الساعة 21:00

ما بين حق العودة للفلسطنيين والسيناويين


مجدى الحداد
لم أكن أتوقع يوما أن ينادى جزء وقطاع هام من شعبنا - وهم أهلنا في سيناء ؛ خط الدفاع الأول في الدفاع عن حدودنا الشرقية تاريخيا - ما ينادي به شعبنا الفلسطيني منذ الاحتلال الصهيوني لفلسطين بشأن حق العودة للفلسطينيين الذين هجروا من أرضهم قسرا من فلسطين عامي 1948 و 1967 ..!
فبعد الإعلان شبه الرسمي عن نجاح الحملة الأمنية على الإرهاب في سيناء ــ وعلى حد تصريحات " المديا " المصرية الرسمية ــ فصارت الدعوة الآن إلى عودة ، ومن ثم حق العودة ، لكل من هجر قسرا من سيناء إلى داره ومدينته التى تركهما قسرا في سيناء أكثر من مشروعة ، ومن هنا فأنا أدعم وأتضامن كليا مع كل أبناء سيناء في حق العودة إلى أرضهم في سيناء وكافة مدنهم التى هجوجروا منها قسرا وخاصة كل من رفح المصرية و الشيخ زويد و العريش ..!
ويجدر التنويه هنا إلى تنبه العاهل السعودي سلمان إلى خطورة ما يسمى بصفقة القرن على دول وشعوب وحتى مستقبل المنطقة ، والتي تتعارض حتى مع مبادرة السلام السعودية والتى وافق وتوافق عليها كل العرب وحتى الإدارة الأمريكية السابقة - وخاصة فيما يتعلق باعتبار القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية المزمعة ..!
وقد تلى تخلى السعودية عن صفقة القرن تخلي الملك عبد الله ملك الأردن أيضا عن تلك الصفقة ورفض الأردن لها خاصة بعد اعتبار ترامب القدس الموحدة عاصمة لإسرائيل ، و قراره التالي بعدئذ بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة في تحد وتنكر صارخ لكل القيم والحقوق العربية الفلسطينية وحتى الإنسانية ..!
و السؤال بعدئذ هو ؛ من سيتحمل بعدئذ تكلفة صفقة - بإذن الله - لن تتم ، وقد ترتب على فقط مجرد التمهيد لها هدم رفح المصرية وتجريف آلاف الأفدنة ، وغير ذلك مما لا يخفى على أحد ، وأى متابع ، وهي مع كل ذلك ، ومن قبل ، ومن بعد ، صفقة مرفوضة شعبيا وعربيا وفلسطينيا وحتى إنسانيا وأمميا ، وغير عادلة و غير منصفة لأى من شعوب المنطقة ، وفوق ذلك منحازة كليا للدولة الصهيونية ..؟!
مجدي الحداد


قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : مجدى الحداد

, مصر