أضيف في 1 غشت 2018 الساعة 16:58

لحظة تسلم شهادة وفاة : Entierro


جوليانا فلانتينا باناصا ـ مدينتي باناصا الأثرية,
لحظة تسلم شهادة وفاة

لحظة تسلم شهادة موتي ،كنت جسدا مسجى يرفع فوق محمل،حينها سألوني ،هل تريد أن تتسلم شهادة موتك.لم أفكر مليا ،و أجبت و هل تنفعني في القبر، و قد خرجت الروح .و لن تعود إلا بعدما أن تبتعد نعالكم و أحذيتكم ،القدرة .قولوا لي .هل ختموها في قصر البلدية ببلدتي الصغيرة و هل هو وسام شرف سأعلق في صدري وأفتخر به.تبا لكم ،لما لا تتكلم عن .صم بكم عامهن .هل رأيتم من قبل ميت يتكلم.أفلهدا أنتم شاحبون ميتون من الهلع و من الخوف ،يا إلهي تبثهم ،في حديثي معهم . اقتربوا من الجثة ،هاته فقط أنا ،فقبل قليل كنت ألعاب لعبة الشطرنج مع أحدهم ،و فاضت الروح .لا تخافوا ،هيا.إبتعدوا عني بنظراتكم السخيفة.كنت معكم أحبكم بجنون واعشقكم بكل ما في من حلم.
و الليله خائفون واجسون غير مقتنعون بنفسي اللوامة و لا بتفكير الموتى . ألا بحديث الموتى هو حق , لا يعلى عليه,أبدا أبدا
و لا بمنطقهم ،هاته منطقة الموتى الذين في قلوبهم حياة
يا حثالة الأحياء.هيا هاتوا كتابي هاتوا كل شهاداتي و تلك الأخيرة .
واجسون ،في صمت يحملونني فوق أعناقهم في تابوت.توقفوا قليلا ،أنا لم أختار نعشي و لا طريقة تكفيني و لا اللون و لا العطر.و لا كيفية الصلاة علي.
لم أقل لكم أن تثقالوا في المشي أو أن اسرعوا .بالله عليكم إسألوني أولا ،أو إقرأوا وصيتي الآخيرةة
وضعوا التابوت أرضا و لاذوا بالفرار فهم لم يروا أبدا ميتا يتكلم بكل صراحة و موضوعية و إتزان.و بصدق ،فالأموات هم الصادقين
حل الصبح .فإبتسمت و أنا أتذكر حلم البارحة.
مررت معصمي على صدري ،أهههه ،أكيد لازلت حيا.لازال قلبي ينبض و لازلت أتنفسسسس
ج ف ب


قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : جوليانا فلانتينا باناصا ـ مدينتي باناصا الأثرية,

الحياة, و بلادي التي أحب , و تسكن في الذات و في الروح , بلادي ,لك كل الحب .   / الفيس بوك :Juliana Valantina Panasa . مدينة باناصا الأثريه , المغرب