أضيف في 22 يوليوز 2018 الساعة 22:58

وطن في الغياب، حرقة على مر الزمن


محمد نفاع

ذات لقاء تحت شجرة الزيتون،
تواعدنا على الغياب..!
أي سحر هذا الذي جعل من قبعة نابوليون مسارا لخطونا؟
سحر الجعة.. منتصف ليل دجنبر،
حشيش الجبل الحزين
يتذكر شموخ زينب، وهي تحلب بقرة جدها على سفوح مليلية
البكاء على الأطلال.. لا يجدي نفعا يا ولدي!
هل سنعود لنستظل بظل شجرة الزيتون؟
يا رفاقي،
ضمدوا جراحي
فلم أعد أستطيع عناق بساتين الورود!.


قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : محمد نفاع

كاتب و شاعر   / الجديدة , المغرب