أضيف في 21 ماي 2018 الساعة 16:02

السطو الإدبي من قبل صحافة الأمنجية


مجدى الحداد
لا أعتقد أن أحدا يجهل الصحف الأمنية كاليوم السابع مثلا ، وما يعمل بها من أمنجية يدعون أنفسهم صحفيون ، او إعلاميون ، وكذا بوابتهم الاكترونية ..!
وقدرا ؛ وجدت بعض منشوراتهم على الصفحة الرئيسية لمنصتنا التواصلية المتواضعة ، ووجدتهم ينقلون حرفيا بعض منشورات من أعرفهم ، وكذا واحد أو أكثر من منشورات العبد لله ، وذلك فيما تعلق بنقد و انتقاد عمرو خالد ــ وربما هناك أشياء أخرى لم أتابعها ..!
ولقد تعلمنا حتى من باب الأمانة العلمية ، ومناهج البحث العلمي ، أنه عند نقل عبارة أو حتى كلمة واحدة من مصدر ما أن نذكر أسم المصدر وبعض التفصيلات الصغيرة كاسم دار النشر مثلا وسنة الطبع وغيرها ، أو حتى يذكر فقط لفظ ؛ " منقول " .
إلا أن هؤلاء يسطون على بعض ما يرونه مناسبا ويلصقونه بجريدتهم أو حتى بوابتهم الالكترونية على انها منشورات خاصة بهم ــ لكن ما يمكن أن يكشفهم هو فرق التوقيت بين ما سلبوه ونشروه على صفحتهم ، وتاريخ المنشور الأصلي المسطو عليه ..!
وحقيقة لم تأخذنا الدهشة بعيدا جدا من سلوك من يفترض انهم مهنيون عندما تعلم حقيقتهم أو خلفيتهم الأمنية ؛ وحيث لم يهب أحد منهم مثلا ، ولا حتى من خلال بوابتهم الإلكترونية ، عن الإعتراض عن بيع تيران وصنافير للسعودية ، أو التفريط في ثرواتنا من الغاز والنفط لكل من الكيان الصهيوني والشطر اليوناني من الجزيرة القبرصية وكذا اليونان ..!
من منا يتذكر رواية إحسان عبد القدوس ؛ " يا سيدي كلنا لصوص " ..؟!
ومن قرئها أرجو أن يعيد قرائتها مرة أخرى ــ ومن غير حتى محاولة إسقاطها على واقعنا الحالي ــ فقد يتضح لمن يقرأها أن إحسان عبد القوس كتبها هذه الأيام ، أو أن النظم العسكرية الحاكمة كلها متشابها ، وأن الزمن يكاد يكون قد توقف عندها بلا أية حركة أو حراك ــ اللهم إلا إلى الخلف ..!
مجدي الحداد


قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : مجدى الحداد

, مصر