أضيف في 12 ماي 2018 الساعة 19:37

انتظري


خيرة جليل
إنتظري ....
اقرأ كلمة لي.
إنتظري،
لأنني لست جادة،
في نشر غسيل روحي ،
على حبل الافتراض...
هذا الشعر
فقد عطره،
بكثرة المتملقين.
منهك،
مجروح،
من كثرة البوح.
أنا المارة بين عواصف،
وقوافل ارواح الغاءبين،
بدرب الهيام ،
وخلجات الرومانسيين،
في مفترق الطرق ،
لم أفهم.
لم افهم،
أنك عطر،
سيطل علي،
من نافذة الشوق،
لتذوب جميع النساء،
في فنجان كلمتك،
وتغذوا سكرا،
لماقي قهوة،
تصهر
على رمال الانتظار
الساخنة.
هذه الوجوه،
كلها تشبه أطوار القصيد
هذا وذاك ..
أنا وأنتِ....
كما المحطات
كذلك ...
سننزل بمحطتك،
نكمل القصة،
على أرصفة سفرنا.
آتيني بيدك ،
وبالورقة الباكية .....
سأقرأ ....
سأقرأ
رسالتك الأخيرة
لاقول لك :
اني راحلة،
وبغير وداع.
لأني اكتشفت،
اننا نمثل الإخلاص،
في غياب الضمير.
كرهت التمثيل،
في حضرة الكلمة،
وطقوس التأبين
القاسية .
فالأرواح حين ترحل
لا تسجنها الأجساد
بالقصور......خيرة جليل


قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : خيرة جليل

تشكيلية وكاتبة   / , المغرب