أضيف في 10 ماي 2018 الساعة 17:44

في وقت الفتن الينا الينا .. تتجسد في مجالس الشور


فلاح الخالدي
في وقت الفتن الينا الينا .. تتجسد في مجالس الشور
فلاح الخالدي
إن مايمر به العالم أجمع اليوم وبالخصوص منطقة الشرق الأوسط والعراق على الأخص , تحتاج وقفة وتأمل وتدبر , ليكون الإنسان على وجهة من أمره حتى يقي نفسه من الشبهات والفتن وان لا يكون في منزلق الشيطان واتباعه من الإنس ليكون ضحية المناكفات والارهاصات الشخصية والنفعية والمنصب والكراسي والجاه والسلطة الفانية .
ولابد لنا من الرجوع الى الله قولا وفعلا ,لا نفاقا ودجلا وتزويغا , والتدبر في منهجه المتمثل بأهل بيت الرحمة محمد وآله الأطهار (عليهم السلام ) حيث لم يتركوا شيئا إلا ونبهوا عنه وأعطوا الحلول والتوجيهات لمن يتبعهم ويتدبر في كلامهم من اهل العقول المتحررة الغير خاضعة وخانعة للفساد والفاسدين ,
ففي فتن آخر الزمان حدثنا أهل البيت (عليهم السلام) بما علمهم الله واطلعهم عليه من خلال رسولهم وجدهم الأمين , ووجهونا ان نرجع إليهم , ومن هذه التوجيهات مثلاً.
قال أبو عبد الله عليه السلام: (يا سدير الزم بيتك وكن حلسا من أحلاسه واسكن ما سكن الليل والنهار فإذا بلغك أن السفياني قد خرج فارحل إلينا ولو على رجلك ...).
ولا يخفى على كل متابع لكل الأحداث اليوم وربطها بالظهور المقدس يجد أن أكثر العلامات قد تحققت , وان شاء الله يكون الفرج قريب ولكن ماذا يكون تكليف المؤمنين الصابرين , بعد الإجهاد والنصح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتحذير من الفاسدين والطغاة والمتلبسين بأسم الدين والقاء الحجة على الكل , على المثقف والعامل والكاسب والتاجر وشيخ العشيرة وحتى الأدنى من هؤلاء في الأخلاق والتوجه, ووصول الأمور إلى حد لايمكن أن يقبل المقابل منك النصح بل يتهمك بالكذب ويصدق الفاسد الكاذب , واستحكام الشيطان ورجاله وقسوة القلوب وابتعاد الناس عن جادة الحق .
لجأ أصحاب الحق الى تحصين أنفسهم من شر وفتن قد تقترب وتشابكها الى حد الظلام الدامس , الى الدعاء والسير في حضرة أهل البيت والرجوع إليهم كما وجهونا (الينا الينا) وهنا نحن نشاهد الأمور على حقيقتها من خلال استذكار احزان وافراح اهل البيت (عليهم السلام ) من خلال مجالس الشور ,التي يقيمها مكتب المرجع الصرخي في كل مناطق العراق, من خلال الحفاظ على الشباب المسلم الواعي من الفتن ومضلاتها , ليكونوا البذرة الصالحة التي يتكئ عليها المهدي أثناء ظهوره المقدس .
واخيراً اقول لا يتهمنا البعض اننا نغالي نبالغ , ولكل لكل موقف علاج وعلاج هذه الفترة وما نلاحظه من تصارع على المغانم وتصفيق الشعب وتشجيعه للفاسدين كل على حدة , يجعلنا ننأى بأنفسنا من الفتن والرجوع إلى أهل البيت (عليهم السلام ) وفي ذلك البركة والخير في الدنيا والاخرة .


قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : فلاح الخالدي

, الإمارات العربية المتحدة