أضيف في 9 ماي 2018 الساعة 18:10

المرجع الصرخي ... لا بأس في تحديد نوع الجنين مالم يستلزم محرما


محمد الخيكاني
المرجع الصرخي ... لا بأس في تحديد نوع الجنين مالم يستلزم محرما
في ظل التطور الطبي الكبير، و سعيه المتواصل في ابتكار الطرق، و الأساليب الحديثة التي تمكنه من إحداث قفزة نوعية فريدة من نوعها، وعلى جميع الأصعدة، و الميادين الطبية، و الحياتية ، بل وفي مختلف مجالاته العلمية، و العلاجية معاً، و كذلك التفكير ملياً في اختراع الأجهزة، و المستلزمات التي تختصر له الطريق، و تحقق له نجاحات باهرة تجعله يتربع على عروش التقدم، و التطور، و الحداثة في كل شيء، وهذا ما دفع بالقائمين عليه إلى عدم الايمان بالمستحيل، و استخدام شتى الوسائل، و الإمكانيات التي تساهم في تذليل العقبات، والتي قد تظهر في طريقهم، ومع إزدياد الحاجة إلى صناعة مستقبل أفضل للعائلة الاجتماعية التي تفتقد لزينة الحياة الدنيا، و زهو سعادتها، و براعم أفراحها، و نجومها الساطعة في سماء بيتها، ألا وهم الأولاد، و البنات فلذات الاكباد، فقد توصل علماء الطب الولادي إلى اكتشاف طرق جديدة، و مبتكرة تعطي النتائج، و بنسب غير متوقعة في سعيهم الحثيث لكسر حاجز العقم، و عدم الانجاب عند الرجال، و النساء فقد تم اختراع طريقة حديثة تقوم على تحديد نوع، و عدد المولود من خلال التحكم بنوع الغذاء، و كذلك اللجوء إلى استخدام الكيميائيات التي تعمل على إضعاف الجزء الذكري في حيامن الرجل في حال رغبته في انجاب الإناث، و العكس يحصل عندما يرغب الزوج في الحصول على الذكور، وهذا ما نجد الطريقة المتبعة في أكثر المراكز، و المستشفيات الطبية لخبراء الطب بممارستها، و إتخاذها تجارة تدر عليهم الأموال الطائلة في محاولة منهم لإدخال الفرحة، و البهجة، و السرور على قلوب، و بيوت العوائل التي تعتصر ألماً، و حرقة بسبب العقم، و ضعف النسب على الإنجاب، مما دفع بهذه الأسر إلى الاقبال الشديد على تلك المراكز الطبية المتخصصة في هكذا عمليات طبية من جانب و لكي لا تخرج عن العرف الديني، و نظرته الثاقبة أمام ما يحدث لها من عمليات و فحوصات مختبرية قد تخدش بالحياء، ولكي لا تقع في المحظور، و تكون على إطلاع تام على ما يقوله الشارع المقدس تجاه هذه الطرق الحديث في الإنجاب، فقد توجهت بالسؤال للمرجع الصرخي الحسني لمعرفة ما هو موقف الإسلام تجاهها ؟ و لنطلع على مضمون الاستفتاء الذي وجه للمرجع الصرخي الحسني و الذي يقول : ( في ظل التطور العلمي الحاصل في المجال الطبّي ظهرت هنالك آلية (علاجية وغذائية ) ممكن أن يتبعها (الزوجان ) لغرض تحديد (كم ونوع الجنين ) اللذين يرومان ... فهل يمكن العمل بهذه الطريقة خصوصاً لدى معظم أطباء (الطبيبات النسائية) . وذات نسب نجاح عالية جداً ، علماً أنها تستخدم مواداً كيميائية تعمل على إضعاف (الجزء الذكري) في حيامن الرجل بالنسبة للراغبين بإنجاب (الإناث) والعكس صحيح ؟ . أفتونا مأجورين.) انتهى الاستفتاء
من جانبه فقد أجاب الأستاذ الصرخي قائلاً : (( بسمه تعالى : لا بأس بذلك إذا لم يستلزم المحرم ، و الله العالم )) . شذرات من فتاوى المرجع الأستاذ .
https://c.top4top.net/p_769bj1du1.jpg
محمد جاسم الخيكاني


قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : محمد الخيكاني

, الإمارات العربية المتحدة