أضيف في 6 ماي 2018 الساعة 19:09

أمرين .. أما المهدي , او الصحاح , لاثالث ايها الدواعش


فلاح الخالدي
أمرين .. أما المهدي , او الصحاح , لاثالث ايها الدواعش
فلاح الخالدي
لايخفى على كل باحث او عالم ومؤرخ ومدقق اهمية كتب الصحاح عند المسلمين وما يعتقدون بها , انها بعد القرأن من خلال تفحص كُتابها ومؤلفيها , وانهم ثقات ولايمكن السهو والخطأ عندهم وو من مناقب جعلوها للصحاح , وهذا اعتقاد من يعتقد بها وله كامل الحرية وما توصل اليه عقله بينه وبين الله , علما ان موقف الشيعة من الكتب الاسلامية غير هذا تماما , وبمختصر مفيد (كل كتاب دون كتاب الله فهو قابل للسهو والخطأ ويكون تحت النقد والتدقيق جميع الكتب والمؤلفات).
فقضية الامام المهدي اخذت حيزها في تلك الصحاح حتى اللحاح وبينت في فصولها وخباياها تفاصيل ولادته وغيبته حتى ظهوره وكل هذا وتجد المخالفين من اتباع المنهج التيمي ينكرون بل يستهزأون وحشدوا كل اعلامهم لضمر تلك الشخصية العالمية والمهمة في تاريخ البشرية والمنقذة لها من براثين الفساد والانحلال , وطبعا هذا الانكار معروف سببه من خلال ما يقوم به المهدي (عليه السلام) لأصحاب الضلال وهذا لايخدمهم لانهم بنوا عروش على ذلك الضلال والفساد .
ففي محاضرة عقائدية القاها احد المحققين العراقيين والتي تحمل عنوان ( الدولة..المارقة...في عصر الظهور...منذ عهد الرسول) التسلسل (1) ذكر فيها ظهور المهدي وصلاة عيسى المسيح خلفه ومن صحاح المسلمين , فكان رد كالصاعقة على رؤوس الدواعش , لانه جعلهم بين امرين لاثالث لهم , اما الاعتراف والاذعان لقضية المهدي , او الطعن في الصحاح ..... جاء في المحاضرة ..
((.....لقد وصلنا الكثير من الأحاديث الصحيحة الدالة على ظهور المهدي (عليه السلام)، وأنّه سيكون في آخر الزمان، وهو علامة من علامات الساعة وشرط من أشراطها، وقد ذكر اسم وعنوان (المهدي) صراحة في الكثير منها، فيما أشارت باقي الروايات إلى عناوين فَهم منها كل عقلاء المسلمين أنّ المقصود منها هو شخص المسمى بالمهدي، ومن هذه الأحاديث:1..2..5- وعن أبي سعيد الخُدري (رضي الله عنه) قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم): {منا الذي يصلي عيسى بن مريم خلفه}. (رواه أبو نعيم في أخبار المهدي//صحيح الجامع الصغير/ وقال الألباني: "صحيح")....))
وبعد هذا هل يحتاج تفسير الكلام اعلاه يا دواعش العصر ايها المارقة , ولكن المهدي (عليه السلام ) امره محتوم من الله فلا ينفع تدليسكم وكذبكم على السذج والهمج الرعاع , وهذا الكلام يشمل دواعش الفكر المارق الشيعي الذي ينكر ولادة الامام وحياته ومواكبته للأحداث بأمر الله



قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : فلاح الخالدي

, الإمارات العربية المتحدة