أضيف في 3 ماي 2018 الساعة 22:51

خيرة جليل


خيرة جليل


تاريخ فني مشرف لمدينة باتشوغ الأمريكيةSegundo Orellena

سيكاندو أريانا مصمم ومنفذ جداريات وفنان تشكيلي من دولة الإكوادور يقيم بأمريكا لأزيد من 27 سنة. أعماله هي دائمة بمدينة باتشوغ الأمريكية كمجموعة جداريات تم انتقاءه للتنفيذها من طرف المكتبة الوطنية للمدينة وبعض المطاعم الفخمة بوسط المدينة. عمل على ترميم وإعادة تهيئ جداريات مكتبة ميدفرد بمدينة باتشوغ الأمريكية سنة 2011. حصل على الميدالية الذهبية لأعماله الفنية العريقة التي استلهمها من تاريخ السكان الأصليين لأمريكا الذين نزحوا من جبال الانديز من الاوروكواي نحو مدينة باتشوغ.
أعماله لقيت استحسانا كبيرا سواء عروضه الفردية والجماعية. عمل على انجاز جداريات متنوعة بكل من غالري مراكز الثقافية ببرينتوود وياربابوروخا وبغالري فونيكس......والعديد من المعارض بالخارج بالبورتوريكو آو الاورغواي أو الايكواتور.....وهو يخطط لمشاريع مستقبلية بكل من المغرب والعديد من الدول بشراكة مع الفنانة المغربية العالمية خيرة جليل واستوديو MargSegمارغسيغ تحت الإدارة الفعلية للفنانة ومديرة مسرح لربابوخا. Margarita Espada .
الفنان سيكاندو يؤمن بان سكان مدينته يجب أن يحبوا الفضاء الذي يعيشون به. وهذا ما جعله يكرس فنه لخدمة مدينته باتشوغ و لونغ ايلاند. حاول بناء بيئة جميلة لسكان مدينته وللناشئة و اعتبر الفن نموذج جديد للتنمية وفتح آفاق عالمية مستقبلية لمدينته بدعوة فنانين عالميين من مختلف بقاع العالم، واصطحابهم لزيارة تحفه الفنية بساحة المكتبة والمطاعم الفخمة، كالتشكيلية العالمية المغربية والأديبة خيرة جليل والتي تعتبر سفيرة بلدها المغرب بأمريكا والفن الإسلامي وحقوق الإنسان والتي تسعى لبناء جسور الإخاء والسلام عبر العالم. وبهذا يكون الفنان سيكاندو قد ساهم بالفن والسياحة في التعريف بمدينته.

يعشق هذا الفنان العمل بالهواء الطلق على المباشر وأنجز جداريات بمقاييس جد كبيرة. يعشق الرسم بجميع الصباغات المائية والزيتية والباستيل.... وعلى جميع الخامات والمقاييس..حين ينجز أعماله الفنية يحس وكأنه في سفر خارج الزمان والمكان. انتزع اعتراف السلطات السياسية العليا بمدينته مثل السيدة مونيكا مارتينيز والقنصل الإكوادوري والمركز الثقافي الفني البورتوريكي ليربابروخا. كما قامت بتغطية أعماله وأنشطته العديد من المنابر الإعلامية والتلفزية لنيويورك مثل as Newsday, Reverhead News-Review, the village News, noticas Hispanoameriana.

وهذا فنان العصامي الذي حصد العديد من النجاحات قد تنبأ له والده بأنه سيكون فنانا تشكيليا مميزا منذ أن كان ابن الخمس سنوات. كان يجلس بحانة والده ويستهويه رسم وجوه الزبناء على طاولته. في المدرسة لقي تشجيعا من طرف جميع معلميه ماديا ومعنويا.أوقات فراغه كان يستهويه رسم الأشجار والعصافير والمنازل والسكان وأحلامه وسعادته وانفعالاته وحبه. وكل قطعة فنية تكشف عالما مميزا.....الآن الرسم وزوجته الفنانة مرغاريتا هما مصدر إلهامه الفني والسبب المميز الذي يربطه بالحياة الحقيقية .
لقد ولد بالإكوادور بمدينة ولانسيا بوسط جبال الانديز التي تزخر بتراث فني وثقافي غني وعريق للساكنة المحلية، ومن خلال أعماله بالساحة الوسطى بمدينة باتشوغ نستنتج أنه يرجع بنا إلى سنة 1200، حين كانت أوربا في ظلمات العصور الوسطى ، ليبرز أن بجبال الانديز كان السكان المحليين تحكمهم قيادات هندية محلية ، وكانت المنطقة تمارس حرية التفكير والإبداع والخلق الفني، وهذا في حد ذاته محاولة منه للتاريخ لعرقه للحفاظ على الموروث الثقافي الفني لأجداده ودعوة منه للتعريف بمدينته باتشوغ كمدينة التقاء الحضارات والأديان ومختلف الأجناس. إنها مدينة السلام ومركز حيوي لتبادل الأفكار والفن بالولايات المتحدة الأمريكية، وأصبحت قبلة للمجددين والمبدعين من شرق وغرب أمريكا ، حيث يتم تنمية قيم الصبر واحتضان الآخر وجميع أنواع الابتكارات للمدعين والمفكرين لخلق السعادة للساكنة المحلية بواسطة الإبداع الفني. هذا الانتعاش الفكري والفني لمدينة باتشوغ، منذ أزيد من 50 سنة ساهم في استقطاب المهاجرين من جميع جهات العالم ككل، وهذا هو التحدي الفني الحقيقي اليوم للفنان سيكاندو الذي يشغله هاجس المرحلة التاريخية الذهبية للساكنة الأمريكية الأصلية، فيسعى جاهدا لترجمتها لأعمال فنية لها قيمتها الفنية والتاريخية في نستالجيا للتاريخ البعيد للمدينة ، في حين أن رؤية السلطة المسيرة للمدينة هي أعمق من إحياء التاريخ القديم للمدينة برؤية تتبنى حلول اقتصادية واجتماعية للحاضر والمستقبل بدعم الفنانين المحليين بخلق فرص عمل لهذه الطبقة المبدعة ودعمهم ماديا و الترويج للسياحة المحلية لتحقيق تنمية اقتصادية محلية للمدينة وللسكان المحليين بلونغ ايلاند.
فحين أعلن الفنان سيكاندو والفنانة مارغريتا والفنانة المغربية عن احتضان استيديو مارغسيغ لأجنة السلام النسخة السادسة وبغالري يربابروخا كحدث فني وثقافي، فهذا تفعيلا لقول الفنان سيكاندو : اليوم سنقوم بتفعيل الشعار الفني الذي نحمله إلى واقع فعلي بجمع الفنانين من اجل مستقبل فني وإبداعي جميل لخلق علاقات تعاون وسلام من جميع أنحاء العالم في اتجاه جزيرة لونغ ايلاند بنيويورك. إننا نأمل باحتضان هذا الحدث الفني ابتداء من شهر شتنبر2018 نمرير 3 رسائل مهمة :
1_ نقول للعالم أن أمريكا بلد لا يغذي التوترات بين سكان العالم بالحروب والضغوطات، لكن هي مكانتها الجغرافية والتاريخية تحسم أنها منطقة حيث الثقافات والحضارات والإبداعات والابتكارات ممكن أن تلتقي وتنتعش . وذلك بالمبادرات الجادة لاحتضان أنشطة عالمية، وخلق حوار ايجابي ومنفتح على مختلف الثقافات بتقبل الأخر واحتضان أفكار خلاقة وخلق تبادل واندماج ثقافي بين مختلف الساكنة المتعددة الأصول: من أمريكا اللاتينية وإفريقيا وأوربا وجميع مكونات الشعب الأمريكي. إننا من قلب نيويورك المدينة الاطلنتكية واجبنا أن نكون منطقة محتضنة للإنسانية جمعاء باحتضان الأفكار الإبداعية المجددة.
2_ رسالتنا الثانية لساكنة العالم التي تعبت من كثرة الصراعات والضغوطات، نقول لهم : لنا ثقافات وديانات ولغات مختلفة ومتنوعة ومتعددة : لكن إن كان حوارنا بأنشطة مختلفة يحمل لنا مستقبلا جيدا ، تصوروا ما يمكن أن نصل إليه بتعدد أعراقنا إذا تواصلنا جميعا وتحاورنا بلغة الفن والإبداع.
لقد حاولنا أن نخلق حوارا وتبادلا وتواصلا ايجابيا مع جميع المكونات بجزيرة لونغ ايلاند، لقد حاولنا جمع المبدعين للوصول إلى قلب الساكنة قبل إن نتحدث على اهتماماتنا الاقتصادية ، حاولنا توحيد اهتماماتنا الفنية الجماعية حتى نوحد أمالنا وتطلعاتنا المستقبلية ببرمجة أنشطة فنية بمختلف المناطق. إننا فنانين وهدفنا هو خلق تواصل فني ، تواصل فني حقيقي وفعال لبناء مستقبل لساكنة منطقتنا كفضاء فني وسياحي عموما ، ولشباب المنطقة خصيصا.
لقد حان الوقت لمنطقتنا أن تقوم بدورها الحضاري والتاريخي، وتاريخنا وثقافتنا خلقتا فعلا لما هو أعظم.
3_ الرسالة الأخيرة: لحكومات العالم : إن بلداننا جاهزة لاحتضان ملتقيات فنية مختلفة ومتعددة سواء بلونغ ايلاند بنيويورك بأمريكا أو بالمغرب ببني ملال ونحن نراهن أن يكون من ارقى الملتقيات الفنية ببلداننا.
لسكان العالم رسالتنا هي بالحب والسلام والفن نبني جسورا جميلة للتواصل. شعارنا سيكون دائما العقول المبدعة في الفن والتواصل تخلق مستقبلا ممتازا. المغرب وأمريكا سيكونان فخورين بشعارنا، والفنان سيكانو اورليانة أحد الفنانين الحقيقيين الذي يؤمن بذلك، فيجب عليك فقط أن تحضر لتراه يعمل ويبدع بالفضاء المباشر بالعديد من شوارع وساحات نيويورك فلما لا يطوف العالم ليبلغ رسالته الفنية .
.



قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : خيرة جليل

تشكيلية وكاتبة   / , المغرب