أضيف في 17 أبريل 2018 الساعة 18:55

صنف أئمة الضلال .. وعلاقتهم مع الشيطان الرجيم!!!


فلاح الخالدي
صنف أئمة الضلال .. وعلاقتهم مع الشيطان الرجيم!!!
فلاح الخالدي
لقد صح عن النبي (صلى الله عليه واله وسلم) أنه قال: "(أخوف ما أخاف على أمتي الأئمة المضلون)
أئمة الضلال : هذا الداء الذي أصاب ونخر أجساد الأمم, ومن هذه الأمم المسلمين!!! حيث ترى أئمة الضلال وقفوا كحجرعثرة في طريق الرسالات جميعها , ولو عُدنا قليلًا وحتى في يومنا هذا، ماهو السبب لتحشد هؤلاء ومعارضتهم طريق الحق والسير في مزالق الشيطان ويكون مصيرهم النار والسعير ؟؟.
نقول إن: سبب اصطفاف هؤلاء الخونة الدجلة هو: الطمع وحب الدنيا والذوبان فيها واللهث خلف مصالحهم الشخصية والفئوية الضيقة وسوء سريرتهم، وحب الجاه والسلطة الزائلة!!!! ونسوا أنهم في طريقهم الى النهاية حيث لا ديمومة لحياةِ شخص على الأرض مطلقًا , ولهذا تجدهم أوجدوا أنفسهم طعمًا سهلًا للشيطان، يُسيّرهم كيفما يشاء، ومتى ما يريد , حتى أنهم تجاوزوا على الذات الإلهية!!!!
فأي خسران وضياع هذا؟؟؟!!
فكلامنا هنا يشمل أئمة الضلال من السياسيين سراقًا وفاسدين ورجال دينٍ مغرورين متكبرين ومراجع مزيفين ومدّعي المهدوية المعتدين .
وفي إشارة واضحة تطرق لها الاستاذ المرجع السيد الصرخي الى هذه الفئة الضالة المضلة من جنود إبليس وأبالسته من البشر في المحاضرة (27) من بحوث " تحليل موضوعي في العقائد والتأريخ الإسلامي" قائلاً:
(... الرواية الثلاثون بعد المائة في صفوة الصفوة وتلبيس إبليس لابن الجوزي ، عن وهيب أو وهب بن الورد قال : "بَلَغَنَا أَنَّ الْخَبِيثَ إِبْلِيسَ تَبَدَّى لِيَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَقَالَ لَهُ : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَنْصَحَكَ ، فَقَالَ : كَذَبْتَ أَنْتَ لا تَنْصَحُنِي ، وَلَكِنْ أَخْبِرْنِي عَنْ بَنِي آدَمَ ، فَقَالَ : هُمْ عِنْدَنَا عَلَى ثَلاثَةِ أَصْنَافٍ ، ... وَأَمَّا الصِّنْفُ الآخَرُ (الثاني) فَهُمْ فِي أَيْدِينَا بِمَنْزِلَةِ الْكُرَةِ فِي أَيْدِي صِبْيَانِكُمْ نُلْقِيهِمْ كَيْفَ شِئْنَا ، قَدْ كَفَوْنَا أَنْفُسَهَمْ ...وهنا الصرخي يعلق على هذا القول قائلاً : "وَأَمَّا الصِّنْفُ الآخَرُ فَهُمْ فِي أَيْدِينَا بِمَنْزِلَةِ الْكُرَةِ فِي أَيْدِي صِبْيَانِكُمْ نُلْقِيهِمْ كَيْفَ شِئْنَا ، قَدْ كَفَوْنَا أَنْفُسَهَمْ": " مَن هذا الصنف الثاني ؟ أئمة الضلالة ... الذين يؤسسون للطائفية الذين يدعون الناس للتقاتل فيما بينهم... هذا هو الصنف الثاني ، هؤلاء عبارة عن كرة في يدي إبليس وفي أيدي شياطين إبليس كما هي الكرة في أيدي الصبيان ، كما الصبيان يلعبون بالكرة فإبليس يلعب بأئمة الضلالة، ... أو غيرهم من الفاسدين المفسدين المنحرفين الضالين") انتهى كلام الأستاذ المحقق. .
وأخيرًا نقول على الأمة الانتباه وتحكيم العقول التي وهبها الله لنا وفضلنا فيها على سائر المخلوقات , أن ننتبه لما يُقال ويصدر من الأشخاص، وتحديد المصلحة العامة من الكلام والتصريح الذي يصدر من هؤلاء (أئمة الضلال ) الائمة الخونة الذين هم أخطر من الدجال على أمة الإسلام، كما اخبرنا رسول الله (صلِ اللهم عليه وعلى وآله وسلم تسليمًا كثيرا ) , لأنهم زادُ كل فتنة ومحرضيها، يتبعون أهوائهم وملذاتهم ولا يهمهم أمات الناس أو جاعوا؟؟!!! المهم مناصبهم وجيوبهم وملذاتهم!!!
ولا حول ولا قوة إلا بالله من شر هؤلاء الضالين المضلين.


قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : فلاح الخالدي

, الإمارات العربية المتحدة