أضيف في 17 أبريل 2018 الساعة 13:08

شامه , فطيموا خدوج / معبر التوهان و العذاب


جوليانا فلانتينا باناصا ـ مدينتي باناصا الأتريه, و من بلاد المهجر أكتب لها, عاشقة إياها

شامه , فطيموا خدوج
,
,
,

مبدئيا كل إمرأة تستحق التشجيع و الكرامة , تستحق الحق في الوجود والعيش بكرامة في وطن يقدر المرأة

الجزء الأول

كل إمرأة هي رمز للوجود و التحدي, تحدي عالم بأسره ,
لنمر على عينة من النساء في بلادي بالشمال المغربي و خاصة في منطقة الحدود , بين مليلة و سبته و تطوان بين الحدود المغربية الإسبانية
ثلاث نماذج من النساء
خدوج , فطيمو , شامة

شامة

يا شامة و عليك طاح القدر بالدل و بالهوان كتبك روايه قصة حزينه من البلاد , قصة ليتيمه بنت الشعب , يا شامه عليك تكتب المكتوب لعمروا ما زهر و لا شافلوا يوم زوين

شامة

شامة , امرأة في الثلاثينيات من عمرها , تعيش مع إبنها هي من الأمهات العازبات , يكتري بيتا بإحدى الضواحي بتطوان , إمرأة كتب عليها القدر بأن تتعرف على شخص وثقت به , أحبته وعدها بالزواج و خلى بها لما حملت في أحشائها , طفل بريء
الكل تخلى عنها , عائلتها , و المجتمع
لكن شامة في نظر الكاتب , ليست مذنبة , لا بل ضحية مجتمع لا يعرف كيف يربي أبناءه على الثقة وعلى تحمل المسؤولية
شامة هي إنسانة بريئه و المجتمع هو المسؤول هو المذنب
لا علينا , شامة , تسكن بتطوان بالفنيدق , تقوم كل يوم صباحا , مع الخامسة , تحمل طفلها للحضان بعدج أن تطبخ ترتب يومها , و بعدها تستعد للذهاب الى العمل
يوم صعيب جدا كغيره من الأيام الراحلة , تستقل حافلة إلى الحدود و تنتظر مع المنتظرات , أومر الباترون , تتساءل كم من حمله على طهرها اليوم , ستأخذ و كم سيكون أجرها و كم مرة ستمر بحدود سبتة
إنه الصيف و إنه يوم حار , المكان مزدحم جدا , راجلا نساء بضائع كثيرة خارجة من سبتة , أكيد أنه سيمر يوم أصعب
وسط الجموع تلمح الباترون , تنهل أساريرها و تنقبض, أحيانا, ها الشغل قد أتى, تلقت التعاليم منه , علمت أنها ستحمل البضاعة فوق ظهرها اليوم خمس مرات , كل مرة تدخل لسبته لتحمل البضاعة , تخرج منه , لكن اليوم التعب أكثر و طفلها لازال صغيرا في الحضانة من سيتهم به لا أحد بعدها , ماذا لو حصل شيء لها

القصة لم تكتمل بعد

الجزء الأول

ج ف باناصا


قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : جوليانا فلانتينا باناصا ـ مدينتي باناصا الأتريه, و من بلاد المهجر أكتب لها, عاشقة إياها

الحياة, و بلادي التي أحب , و تسكن في الذات و في الروح , بلادي ,لك كل الحب .   / الفيس بوك :Juliana Valantina Panasa . مدينة باناصا الأثريه , المغرب