أضيف في 25 فبراير 2018 الساعة 19:02

الصورة الدمشقية والقلم


نورالدين البودلالي
آ نواب يا المظفر، هل استجاب الله لدعائك..

0000000000000000

هالك الخوف على حياة، صغيرتي.. طوقت نفسك على نفسيكما وامسكت بيدها.. عيناك إلى الحادث لصيقة، لا أحد يُعلم إن كان بهما غضب لكنها تتماسك بإصرار ألا تذرف دمعا قد يظنها المغتر ضعفا.
أقوى من الأسد الذي أشرع مؤخرته لعل العرش لا يندثر، بيمينك احتضت حياة، وبيسراك خبأت عنها هول الجبانة التي تحدقينها: لا تريدين أن ترى زمن الرذالة حتى لا تصدم حياة، فأنت تخافين عنها الكآبة ما حييت.. صغيرتك هي، لها الفرح والبسمة ربيعا.. وأما أنت، صغيرتي، فمعصمك لا يحمل ساعة، وإن لصق بوجهك كل تراب سوريا..
غدا سترفعين إلى الشمس عروستك حياة، وتأخذينها مزهوة تجولان دمشق...

0000000000000000

... وقلت حينها: «اللهم ابتدئ التخريب الآن، فإن خرابا بالحق بناء»
----------------------------------------------------------------------------------------------
التعليق هو عن الصورة المثبتة أعلاه



قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : نورالدين البودلالي

تربية وتعليم   / الدارالبيضاء , المغرب