أضيف في 18 فبراير 2018 الساعة 20:55

التوعية الطرقية


رشيد اليملولي


التوعية الطرقية . أهلت علينا وصلة إشهارية تدعونا برقيها المعهود ورسالتها النوعية ، تؤطر سلوكاتنا المنحرفة ، و ترغب جاهدة في تغيير مسلكياتنا ذات النزوع " الحيواني " ، حين نعبر الشارع و نحن لا نعرف طبعا من أماكن و زوايا مختلفة ، غير آبهين بالمخاطر المترتبة عن السرعة سواء الصادرة من السائقين أو السيارات ، و تصر على ضرورة تأدية غرامة 25 درهما . لا أدري لماذا يصر أولوا الأمر دائما على تحميل المسؤولية للآخر فقط ، و الذوذ عن الذات و تحصينها بأشد أنواع المتاريس المادية و الرمزية ، بغية نقل المسؤولية من الذات و ربطها بالآخر . التساؤل هنا ؛ ما معنى القفز على الواجبات و المسؤوليات المنوطة بالوزارة في هذا المجال ؟ و أين هي البنية التحتية اللازمة ، بل أين هي علامات التشوير ؟ . بل ما مستوى الخدمة التي تقدمها الطرق الوطنية مهما كانت طبيعتها ، أليست المسؤولة عن جانب مهم من الحوادث في هذا البلد ؟ . نرجو أن يربأ بنا المسؤولون ، و يسحبوا الازدواجية و الانفصام في الخطاب ، و يرددوا مع عمر بن الخطاب : لماذا لم تصلح لها الطريق يا عمر ؟. .



قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : رشيد اليملولي

استاذ الثانوي التأهيلي ـ دكتوراه في التاريخ   / مكناس , المغرب