أضيف في 7 فبراير 2018 الساعة 20:21

مسودات


جوليانا فلانتينا باناصا ـ مدينتي باناصا الأتريه, و من بلاد المهجر أكتب لها, عاشقة إياها

سألت القدر :

لما , جعلتني كاتبه

لما أحترق ,

تحرقني , أحترق بهوايا , أعود لأحترق اكثر

هدايا من السماء تشوي القلم تمزقه تخرقه 

القنبله الموقوته تكاد تنفجر بين أصابعي

لعبة النار , تبتدأ

لما أمر بلحظات عصيبة جدا ,

لكي ألد حروفا تقهر , تألم تعاند  تنحر, أحيانا تكفر بي و بما كتبت , 

لما جعلتني كاتبة , أتخطى الحدود الحمراء , , أعانق السبع السماوات , أحيانا , أسقط من أعلاها , ينكسر قلبي , يتلوى فؤادي وجعا

لما جعلتني أدخل من النوافذ الضيقة , أتسلل بجهد 

لأرى القهر , لأرى الظلم , لكي أكتب بدمي ما رأيته

لما يا ايها القدر ,

رميتني غي النار , جلست تتفرج بحب و بوثوق و أنا أغرق غي مخططاتك الكبرى

تنظر بحب كبير و أنا أحترق ليلا و الكل نيام

الكاتب المنسي

على شفى حفرة النار ,تمزق إحتراق , إسراء معراج

و المزيد من الصمت المتوحش يفترس فكري

لما يا أيها القدر لم تجعلني من الغوغائيين الفرحى بالحياه ,

لما كتبتني حرفا مسموم كلما شربت من كأسه , عاد يقتلني رويدا رويدا , لسنين عددا , أنا أتحمل سم العداء منك

يا قدر مني و أنا منه مكتوب بالحرف بالألف للياء لا تغادرني

ستقول لي 

يا أيها الكاتب , لقد مررت من لحظات سعيدة جدا ’ تتلذذ بكل حكاية حب بكل حرف مجنون عاشق , لا يغادر أبواب السماوات و لا الجنة و لا الحب

قلب عاشق قلم عاشق , حروق عاشقه

سمفونية حب لا تنتهي  , تدركها بكل المعاني الجميلة القيمة

عاشق 

عاشق عاشق لحد الجنون

نعم يا قدر ,

لا أنكر لذاتي و لك هذا , لكن , أقسم بالليل و بذلك النجم و بذاك القمر و بألهة الحب و العشق و الجمال بكل ألهة حب 

أقسم بالوحي و بالحياة و بالإلهام لقد عشت تلك اللحظات

لا أنكر إطلاقا

لا و الف لا

و لكن يا قدر أكثر ما أعشيه هو مأسات العالم الطويلة التي لا تنتهي كل يوم في تجدد

مأسات , ألم , موت عذاب 

الكل يا قدر يألمني جدا ,

أتصبب عرقا

لا أموت فيه و لا أحيا

لن أستطيع أن أدع هذا الحبر ان لا يدخل بين الأسطر لتلك الحروف الضائعة

مصائب مصائب

شيزفرينيا كوارث

لن أستطيع إلا أحمل جوارحي و كل ما بي لكي أسطر حرفين , على الأقل , أن اعلن لهذا العالم تمردي على الكل

أن أعلن لعانات الكاتب الكبرى الساخطه على الوضع


لما أمرت يا أيها القدر بأن أكتب

نون و القلم و ما يسطرون

يا قدر , القلم مسئولية , حملتها في قلبي , في هاته الروح المتمردة الحزينه الحساسه

وا قدر 

كيف أعاتبك . فقد ذخلت للمعمة الكبرى , 

من النافده

من الحلم

من أجنحة الخيال , أو من المماويل الحزينة

ما الكوابيس أو من المعارك الكبرى


إني أغرق أغرق أغرق 

في محيط أبيض

في أوراق بيضاء

في مسودات لا تنتهي

تهز فلسفتي العتيقة الهادئه عن الحب و عن الحياة

مسودات أطروحات تتعارك تتقاتل 

و في عالم حزين يموت يوميا يقاتل يوميا

من أجل الحياة

ج ف ب

 


قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : جوليانا فلانتينا باناصا ـ مدينتي باناصا الأتريه, و من بلاد المهجر أكتب لها, عاشقة إياها

الحياة, و بلادي التي أحب , و تسكن في الذات و في الروح , بلادي ,لك كل الحب .   / الفيس بوك :Juliana Valantina Panasa . مدينة باناصا الأثريه , المغرب

مواضيع أخرى قد تعجبك أيضا :